نداء أخير إلى مومسات بوينس آيرس

الشاعر: إبراهيم أبو عواد · البحر: الخفيف

«نداء أخير إلى مومسات بوينس آيرس» من شعر إبراهيم أبو عواد، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

للمجاعة حضور الهاجس الخنجري — صارت أغوار الشذا ضمن أدوات الحدَّاد

وهو يجهز السياراتِ المصفحة باللحم الأنثوي — وحينما تركبن مع زبون جديد

تنهار أشرعة الفيضان على ثأر الجاهلية — ويصحو النسيان على أكوام الحديد العائلية

ركامٌ يغنِّي للضائعات حتى ينسجن — من سواد الغراب نظاراتٍ رخيصة

ذات إطارات من البراري الصدئة — رفشٌ يهيل الانتحارات على صدوركن

طوابير من الشابات الدمى — ينتظرن على أبواب القصر

لعل رجل الأعمال الثري — يستأجر واحدةً منهن أو يشتريها

ومن زجاج الفندق النظيف — الطابق العشرون والظلام المجنون

يلمحكن الهدوءُ القتيل خارجاتٍ — من دهشة الخريف

مضرجاتٍ بالمعاول بالنعال بالقحط العنيف — فقاعاتُ دم متوحشة

والصدى ينكر صوتَه — ماريجوانا في غثيان النمل الأحمر

على أكتاف التماثيل في الميادين العامة — وشرطي المرور يرتب ذاكرة الزحام

ويفكر في مظاهرة لزيادة راتبه — غمامةٌ على أحرف سكاكين الأفق

فتاةٌ مشنوقة عند الأرجوحة .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحداد: الحِدَادُ : مصـ. -. ثياب المأتم والحزن؛ لبست المرأة ثياب الحدادِ. -: اتخاذ موقف للإشعار بالحزن على ميت.
  • السيارات: جمع: ات. [س ي ر]. (فك).: أَجْرامٌ سَماوِيَّةٌ تَدورُ حَوْلَ الشَّمْسِ على مَسافَةٍ أَبْعَدَ مِنْ مَسافَةِ الأرْضِ والْمِرِّيخِ وَالْمُشْتَرِي وَزُحُلَ وَأورَانُوسَ، وَمِنْها تَسْتَمِدُّ نورَها، مِن بَيْنِ هَذِهِ السَّيَّ …
  • الشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • الفيضان: الفَيَضَانُ : مصـ. -: تدفُّقُ الماءِ بكثرةٍ من ضِفَّتَي الوادي عند اشتدادِ المطر أو ذوبانِ الثلوج وغمرِهِ الأماكنَ المجاورة؛ يكون فيضانُ النيلِ بعد موسم الأمطارِ/ دَمَّر الفيضانُ السُّدودَ والمنازل.
  • الهاجس: الهَاجِس : فا.-: الخاطر؛ انتابته الهواجس ج هَوَاجِسُ.
  • باللحم: لحم: اللَّحْم واللَّحَم، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ: مَعْرُوفٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللحَمُ لُغَةً فِيهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُتح لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: وَلَمْ يَضِعْ جارُكم لحمَ الوَضَ …

قصائد ذات صلة

  • الطَّريقُ إِلى تَحْرِيرِ الأَنْدَلُسِ
  • سِفر الرؤيا
  • إنه يجمع الياقوت في الوطن الحجري
  • جنازة الفيلسوف المجهول
  • تمارا تجلس عند قبري
  • دستور الدولة البوليسية
  • مكياج خفيف لمجرمة الحرب
  • مذكرات النورس الوحيد