ذهب الوفاء فما أحس وفاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهب الوفاء فما أحس وفاءوأرى الحفاظ تكلفاً ورياء
الذئب لي أني وثقت وأننيأصفى الوداد وأتب ع الفلواء
أحبابي الأدنين مهلاً واعلمواأن الوشاة تفرق القرباء
إلّا يكن عطفٌ فردوا ودناردّاً يكون على المصاب عزاء
إلّا يكن عطفٌ فرب مقالةتسلى المشوق وتكشف الغماء
إلّا يكن عطف فلا تحقر جوىًبين الضلوع يمزق الأحشاء
هب لي وحسبي منك أنت تك فرقةٌلفظاص يخفف في النوى البرحاء
فإذا ذكرت ليالياً سلفت لناحن الفؤاد ونفس الصعداء
دعني أقول إذا النوى عصفت بناوأجد لي ذكر الهوى أهواء
ما كان أسلس عهده وأرقهولى وألهج بالثنا الشعراء
لا تبخلوا بالبشر وهو سجيةٌفيكم كما حبس السحاب الماء
لا يحسن التعبيس أبلج واضحٌضحك الجمال بوجهه وأضاء
قد كنت آمل منك أن سيكون ليقلبٌ يشاطرني الوفاء سواء
فإذا بكم كالشمس يأبى نورهاأبد الزمان تلبثا وبقاء
عن القصيدة
«ذهب الوفاء فما أحس وفاء» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.