شهلاء

الشاعر: قاسم حداد · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«شهلاء» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تفتح شرفةً وتقول لي هذا سريرك، عرشك الجسدي — خذني قبل هذي الكأس، قبل رحيلك التالي

فلي خمرٌ لديك أريده لأريقَ عطري في كيانك — شهلاء فاتحة النعيم تسرُّ لي

شهلاء شهوة شاخِصِين إلى الجحيم — تردُّ لي نَرْدَ المغامرة القصية

كلما مدتْ يداً أرخيتُ أعضائي لها، — لتقول لي عرشي ينالك

وانتعاشة جنتي تاجٌ يسير إلى مكانك — ماذا يريد الشعر أكثر من يدٍ ممدودةٍ وثلاث جنيات،

أخطاء ملفّقة ومغفرة الحنان وشاهدٍ ينسى — وشهلاء الشهية زهرة في عنفوانك

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التالي: تَأَلَّى يَتَأَلَّى تَأَلَّ تَأَلِّياً [ألو]: أقسم وحلف.-: اجتهد؛ قد تأَلََّى في أمر هذا اللغز بلا نتيجة.
  • الجسدي: جَسَدَ: الْجَسَدُ: جِسْمُ الإِنسان وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِهِ مِنَ الأَجسام الْمُغْتَذِيَةِ، وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِ الإِنسان جَسَدٌ مِنْ خَلْقِ الأَرض. والجَسَد: الْبَدَنُ، تَقُولُ مِنْهُ: تَجَسَّد، كَمَا تَقُولُ مِنَ الْج …
  • خذني: خذن: اللَّيْثُ: الخُذُنَّتانِ الأُذُنانِ؛ وأَنشد: يَا ابْنَ الَّتِي خُذُنَّتاها باعُ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ، وَالصَّوَابُ الحُذُنَّتان، هَكَذَا رُوِيَ لَنَا عَنْ أَبي عُبَيْدٍ وَغَيْرِهِ، والخاء وهم.
  • رحيلك: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.
  • سريرك: السِّرِّيرُ : الّذي يَسُرُّ إخْوانَهُ وَيَبَرُّهُم.

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة