استغفار

الشاعر: علي عبد المجيد الجبلاوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«استغفار» من شعر علي عبد المجيد الجبلاوي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حطّ الرحالَ، أمامَ بابِكَ، ساري — يُغضي حياءً والشئونُ جَواري

ماذا عسىٰ في الرَّحْلِ خبَّأَ صاحبي — إلا الدموعَ تفيضُ بالأسرارِ؟

ماذا عسىٰ، يا رَبُّ، يرجو مُذنِبٌ — إلا الرضا ولطافةَ الأقدار؟

جَنَّ الظلامُ عليهِ يمشي وحدَهُ — وصدىٰ السنينِ يرنُّ في الأسحارِ

طالَ المسيرُ عليهِ، أرّقَ ليلَهُ — شوكُ الضمير، وكُدرةُ الأفكارِ

إنِّي أنا الساري لساحِكَ عاريًا — أو يَقبلُ الستِّيرُ مَقدِمَ عاري؟

أنا ما تسوَّرتُ الحياةَ عليهمُ — والناسُ قَدُّوا، في النهارِ، إزاري

يا ربُّ، غُفرانًا يُبدِّدُ ظُلمتي — ويقودُ خَطوي في هُدىٰ الأنوارِ

يا ربُّ، في طيفِ الأماني جَنَّتي — لكنْ، أمامَ العينِ، تُضرَمُ ناري

هبني لعفوِكَ، يا كريمُ؛ فإنني — إن ضلَّ سعيي؛ دلَّني استغفاري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرحال: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.
  • الرحل: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح …
  • الستير: السَّتِيرُ : مَنْ شأنهُ حُبّ السَّتْر.-: العفيفُ؛ إِنّه ستير ذو خلق كريم.- من الشجر: الكثير الأغصان.
  • جواري: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.
  • خطوي: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • ساري: سَارَى يَسُارِي سَارِ مُسَارَاةً [سري]:- ـه: سارَ معهَُ ليْلاً؛ ساراه لئلاّْ يتركه وحده في اللّيل البهيم.

قصائد ذات صلة

  • إليك إليك
  • لا أنت ولا أنا
  • جئتُ أقول
  • لي الانتظار
  • أنينُ الكلمات
  • جازت الخمسون
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد