الفتى المستوحش

الشاعر: قاسم حداد · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«الفتى المستوحش» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خائفٌ، كشرارةٍ في الدم، في بلّورها المذعور، — في وحشٍ، وفي جرحٍ يلوبُ

ولا يدٌ تمتد لي — صحراءُ شاخصة، وكُلُّ فرائصي في الريح

هذا البردُ ضارٍ والحجارة جمرةٌ والجنسُ مأوى — صحراءُ تزدردُ المدى فأطير وحدي هارباً خَوفِي دليلي

جمّة تلك الشراك أظلُ وحدي تحتَ هذا الليل — أحداقُ الحَصى وجنادبُ الأخطاء تحصِي لي وجيبَ الخوف

زهرُ الزمهريرِ يهزُّني كي أدركَ الكابوس — ليلٌ داهمٌ

فأخوضُ مثل تثاؤب الجاثوم في هذا السواد — كأنَّ خوفي خائفٌ قدماي في الفولاذ

والوحشُ الطليقُ يشدُّني بالخيط مثلَ النوم — هذا الكونُ مَـيْـتٌ هذه جَبَّانَةٌ

وأسيرُ وحدي عبرَ هذا الخوف — صحراءُ انتحارٍ واستفاقة جثةٍ وتَشَبُّهٌ بالخيلِ

لو أنَّ الظلام ذريعة القتلى لَـمِـتُّ نكايةً بالموتِ — لم أتركْ بلاداً جئتُ في جُرحٍ أخافُ كأنما خوفي بلادي

في دمي المذعور، في بلّورةٍ — قلبٌ يَقِفُّ إذا دَنا أنسٌ إليه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزمهرير: (الزَّمْهَرِيرُ) فَالْبَرْدُ، مُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ وُضِعَ وَضْعًا، وَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ مِمَّا مَضَى ذِكْرُهُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: ازْمَهَرَّتِ الْكَوَاكِبُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ زَهَرَتْ إِذًا [وَ …
  • الشراك: الشِّرَاكُ : الطَّريقةُ من الكلأ الأخضر تكون منقطعة عن غيرها؛ انْتَقَلَ القطيعُ من شِراكٍ إلى غيره.-: سَيرُ النّعل على ظهر القَدَم؛ انقطع الشِّراكُ ج شُرُكٌ، وأَشْرُكٌ.
  • الطليق: الطَّلِيقُ : المُطْلَق غير المقيَّد. ـ: الأسيرُ الذي فُكَّ إِسارُه وخُلِّي سَبيلُه. ـ الوَجْهِ: ضاحك بشوشٌ. ـ اللِّسانِ: فصيح عَذْب المنطِق. ـ اليدِ: قادرٌ على التصَرُّف. ـ: الذي أُدخل في الإسلام كَرْهاً ج طُلَقَاءُ.
  • الفولاذ: الفُولاذُ [فلذ]: نوعٌ من الصُّلب متينٌ جدًا، ويصنع بخلطِ الحديد المنقَّى بشيْءٍ من الكربون ويُستعملُ في الصِّناعاتِ. الثَّقيلة؛ تُصْنَع السُّيوف من الفولاذ.
  • الكابوس: الكَابُوسُ : ضغط يقع على صدر النائم لا يقدر معه أن يتحرك، ويُطلق اليومَ على ما يقع للإنسان باللّيل من حلمٍ مُزْعج؛ روى الكاتبُ في روايته كابوساً حدث له ج كَوابِيسُ.
  • بلورها: البلَّوْرُ : نوع من الزجاج نقي صاف، ويقال البَلُّورُ؛ حبّات العنب تشِفّ كالبلَّور.
  • تثاؤب: [ث أ ب]. (مصدر تَثَاءبَ). "لاَحَظَ تَثَاؤُبَهُ وَتَسَاءَلَ عَنِ الأَسْبَابِ الكَامِنَةِ وَرَاءهُ" : اِنْفِتَاحُ الفَمِ عَلَى سَعَتِهِ بِسَبَبِ قِلَّةِ النَّوْمِ أَوِ العَيَاءِ، وَهِيَ حَرَكَةٌ لاَ إِرَادِيَّةٌ.

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة