إذا عَافَى مَليكُ النَاسِ عَبداً
الشاعر: يحيى بن المبارك اليزيدي · البحر: الطويل
«إذا عَافَى مَليكُ النَاسِ عَبداً» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا عَافَى مَليكُ النَاسِ عَبداً — فلا عَافاكَ ربُكَ يا قُتَيبهْ
طلَبت النحوَ مذ أنْ كُنتَ طفلاً — إلى أن جلَّلتكَ قبُحتْ شيبهْ
فما تزداد إلاّ النقصَ فيه — وأبتَ لدى الإياب بِشَرَ أَوبهْ
وكنتَ كغَائبٍ قد غابَ حيناً — فطالَ مُقامُه وأتى بخيبهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النحو: (نَحَوَ) النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى قَصْدٍ. وَنَحَوْتُ نَحْوَهُ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ نَحْوُ الْكَلَامِ، لِأَنَّهُ يَقْصِدُ أُصُولَ الْكَلَامِ فَيَتَكَلَّمُ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ الْعَرَبُ تَتَك …
- النقص: نقص: النَّقْصُ: الخُسْران فِي الحظِّ، والنقصانُ يَكُونُ مَصْدَرًا وَيَكُونُ قَدْرَ الشَّيْءِ الذَّاهِبِ مِنَ الْمَنْقُوصِ. نَقَصَ الشيءُ يَنْقُصُ نَقْصاً ونُقْصاناً ونَقِيصةً ونَقَصَه هُوَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛ و …
- بخيبه: الخَيْبَةُ : اسم المرّة من خاب. -: الحرمان من الشَّيْءِ. -: عدم نوال المطلوب؛ خيبةُ الأمَلِ/ خيبةً له، دعاءٌ عليْه بالخُسْران.
- شيبه: الشَّيْبَةُ : مصـ. -: الرَّيحانُ الأبيَضُ.
- فطال: طَالَ يَطُولُ طُلْ طُولاً [ طول]: امتدَّ، ضد قصر فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُم/ طالتِ النَخلة، أي علت وارتفعت/ طال حزنُه، أي استمر وقتا طويلا/ طال به الوقتُ، أي مضى وقت طويل عليه/ طالَ الزَّمنُ أو قَصُر، …