قُل للأميرِ الذي يرجو نوافَله
الشاعر: يحيى بن المبارك اليزيدي · البحر: البسيط
«قُل للأميرِ الذي يرجو نوافَله» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قُل للأميرِ الذي يرجو نوافَله — من جاءه طالباً للخَير منتابا
إِنَّي صحبتُكَ دَهراً كلَّ ذاك أرى — من دون خَيركَ حجاباً وأبوابا
وكم ضَريكٍ أجاءته شقاوتَهُ — إليكَ إذ أنشَبتْ ضَّراؤها نَابا
فما فتحَت له باباً لميسرةٍ — ولا سددتَ له منِ فاقةٍ بَابَا
كغائبٍ شَاهدٍ يخفَي عليك كما — مَنْ غَابَ عنكَ فوافى حظُّه غَابَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جاءه: الجَاهُ [جوه]: المنزلة والقدْر؛ أصحاب الجاه.
- حظه: الحِظَةُ [حظو]: المكانة؛ لهذا الفنّان حظة كبيرة في بلاده.-: النصيبُ من الرزق؛ أخذَ كلٌّ من الشركاء حظَته من الرّبح ج حَظاً وحُظاً وحِظاءُ.
- خيرك: خير: الخَيْرُ: ضِدُّ الشَّرِّ، وَجَمْعُهُ خُيور؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ: ولاقَيْتُ الخُيُورَ، وأَخْطَأَتْني ... خُطوبٌ جَمَّةٌ، وعَلَوْتُ قِرْني تَقُولُ مِنْهُ: خِرْتَ يَا رَجُلُ، فأَنتَ خائِرٌ، وخارَ اللهُ لَكَ؛ …