ربَّ مغمومِ بعَافيةٍ
الشاعر: يحيى بن المبارك اليزيدي · البحر: المديد
«ربَّ مغمومِ بعَافيةٍ» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ربَّ مغمومِ بعَافيةٍ — غَمطَ النَّعماء من أشَرِهْ
مُوردٌ أمراً يُسرّ به — فرأى المكروهَ في صدرهْ
وامرئٍ طالتْ سلامته — فرماه الدهرُ من غيرهْ
بِسهامٍ غير مُشويِةٍ — نقضَتْ منه قوى مِررهْ
وكذاك الدهرُ منقلبٌ — بالفتى حاليَن من عُصُرهْ
يخلطِ العُسرى بميَسَرةٍ — ويَسارُ المرءِ في عُسُرهْ
عقَّ سَلمٌ أمَّه سفهاً — وأبا سلم على كبَرِهْ
كلَّ يومِ خلفه رجلٌ — رامحٌ يسعى على أثَرِهْ
يُولج الغُرمولَ سبَّته — كَولوجِ الضَّبّ في جُحُرهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المكروه: المَكْرُوهُ : مفعـ. -: غير المحبوب؛ النّمّامُ مكروه من الناس. -: الشدّة؛ وقاك اللَّه كلَّ مكروه. -: في الفقه، ما تَرْكُهُ أولى من فعله.
- النعماء: النَّعْمَاءُ : الخَفْضُ والدَّعة؛ مُعظَم أَبناء هذا الرجل يعيشون في نَعْماء. ـ: المال؛ من نِعْمائِه الوفيرة يُساعد الفقراءَ والأيْتام ج أَنْعُمٌ.
- بسهام: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
- رامح: الرَّامِحُ : ذو الرَّمح [ لا فعل له] ثورٌ رامح.، أي له قرنان / السِّمَاك الرَّامِحُ، هو نجمٌ نيِّرٌ وهو في لمعانه بعد الشِّعرى اليَمَانيّة وقبل النَّسْر الواقع.
- عسره: العُسْرَةُ : العُسْرُ أي ضيق ذات اليد وَإِنْ كَانَ ذُوعُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ.-: العُسْرُ أي الشدّة لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النبَّيِّ والْمُهَاجرينَ وَالأنْصَارِالَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ العُسْرَةِ …