أبو ثعلب للناطفي زؤر

الشاعر: يحيى بن المبارك اليزيدي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة هجاء

«أبو ثعلب للناطفي زؤر» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبو ثعلب للناطفي زؤر — على خُبثهِ والناظفيُّ غَيورُ

وبالبغلةِ الشهباءِ رقةُ حافرٍ — وصاحبُنا ماضي الجنانِ جسورُ

ولا غرَ وأن كان الأعرج آرها — وما الناسُ إلاّ آيرٌ ومئيرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشهباء: الشَهْبَاءُ : مذ أَشْهَبُ، ذاتُ الشُّهْبَةِ، أي ذات البياض المختلط بالسّواد/ كتيبةٌ شَهباءُ، أي كثيرةُ السِّلاحِ/ غُرَّةٌ شَهْباءُ، أي فيها شَعر يخالفُ البياضَ/ سَنَةٌ شَهْباءُ، أي ذاتُ قَحطٍ وجدب/ الأرضُ الشهباءُ، هي ال …
  • ثعلب: ثعلب: الثَّعْلَبُ مِنَ السبِّاع مَعروفة، وَهِيَ الأُنثى، وَقِيلَ الأُنثى ثَعْلبةٌ وَالذَّكَرُ ثَعْلَبٌ وثُعْلُبانٌ. قَالَ غاوِي بْنُ ظالِم السُّلَمِيّ، وَقِيلَ هُوَ لأَبي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَقِيلَ هُوَ لعَبَّاس بْنِ م …
  • جسور: الجَسورُ : المقدام الجريء؛ من راقب الناسَ مات غمّاً ** وفاز باللّذة الجسورُ. ج جُسُرٌ.
  • حافر: الحَافِرُ : فا. - عند الدّوابّ: بمثابة القدم عند الإنسان وهو عبارة عن غلاف قَرْنِيُّ يحوط آخر سُلاَميّات القدم عند بعض الثّدييات / وَقع الحافِر على الحافر، للتعبير عن توافق أمريْن / فلان يملك الخفّ والحافر، أي له مال كثي …
  • خبثه: الخِبْثَةُ : اِسم الهيئة من خبث. -: الحرامُ / السَّبْي الخبثةُ يقع في قوم لا يجوز استرقاقهم ومصادرة حرَّيتهم. -: الزِّنْيَةُ؛ هو ابن خِبْثَةٍ أي اِبن زِنْيَةٍ.
  • غيور: جمع: غُيُرٌ. (مذ، مؤ). (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). [غ ي ر]. 1."غَيُورٌ عَلَى زَوْجَتِهِ" : مَنْ يَغَارُ. 2."غَيُورٌ عَلَى وَطَنِهِ": مَنْ يَشْعُرُ بِالْحَمِيَّةِ وَالنَّخْوَةِ نَحْوَ وَطَنِهِ.
  • وصاحبنا: الصَّاحِبُ : المُعاشِرُ والمُرافِق.-: مالِكُ الشَّيءِ والقائمُ عليه وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً/ صاحبُ الدار/ صاحب هِمَّة وشَهامة/ صاحب القلم، هو الكاتب.- :الرئيسُ؛ صاحب الدِّيوان.-: التابعُ؛ صاح …

قصائد ذات صلة

  • إذا أستكتَ يوماً بالأراكِ فلا يكنْ
  • زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ
  • يَسعى إليكَ بها غُلامٌ أهيفٌ
  • إذا عَافَى مَليكُ النَاسِ عَبداً
  • يا حَمَويه اسمع ثَناء صادقاً
  • قُل للأميرِ الذي يرجو نوافَله
  • مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي
  • يا سائلي عما أخبرِّهُ