وفتى كالقناةِ في الطرف منه
الشاعر: يحيى بن المبارك اليزيدي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
«وفتى كالقناةِ في الطرف منه» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وفتى كالقناةِ في الطرف منه — إن تأملتَ طرفَه استرخاءُ
فإذا الرامحُ المُشيحُ عَلاهُ — وضعَ الرمحَ منه حيثُ يَشاءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استرخاء: [ر خ و]. (مصدر اِسْتَرْخَى). "كَانَ فِي لَحْظَةِ اِسْتِرْخَاءٍ": فِي لَحْظَةِ تَمَدُّدٍ وَاسْتِلْقَاءٍ.
- الرامح: الرَّامِحُ : ذو الرَّمح [ لا فعل له] ثورٌ رامح.، أي له قرنان / السِّمَاك الرَّامِحُ، هو نجمٌ نيِّرٌ وهو في لمعانه بعد الشِّعرى اليَمَانيّة وقبل النَّسْر الواقع.
- المشيح: المُشِيحُ [شيح]: فا. ـ بوجهه: المُعْرض مُبْدياً كُرهاً وازدراءً؛ لم يحاول استرضاء المشيح عنه بوجهه. ـ من الأمكنة: الذي أنبت الشّيح.