أبا ظبية اسمع ما أقول فخَيرُ ما

الشاعر: يحيى بن المبارك اليزيدي · البحر: الطويل

«أبا ظبية اسمع ما أقول فخَيرُ ما» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبا ظبية اسمع ما أقول فخَيرُ ما — يقال إذا ما قيل صُدقَ قائِلُه

إذا شئت فانهَدْ بي إلى من أردته — وأمَّلتَ جدواه فإنّي مُنازِلُه

فإنْ يكُ تقصيرُ ولا يَكُ عارفاً — بحقكِ فاعذ له فتكثر عواذِ لُه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تقصير: [ق ص ر]. (مصدر قَصَّرَ). "لاَحَظَ تَقْصيراً في العَمَلِ" : تَهاوُناً.
  • عواذ: [ع و ذ]. "فِي قَلْبِه عَوَاذٌ" : كَرَاهَةٌ.
  • فانهد: أَنْهَدَ يُنْهِدُ إِنْهَاداً : ــ تِ الصبيَّةُ: ارتفع نهدها، أي ثديها. ــ الإناءَ: ملأهُ حتى يفيض أو يقارب الملء. ــ الهديَّةَ: عظَّمها؛ لِمَ لا يُنهد الهدية للعروسين وهو الثريُّ المعروف؟ ــ الشخصَ: أشخصه، أي بعث به؛ أنه …
  • فتكثر: تَكَثَّرَ يَتكَثَّرُ تَكَثُّراً - من الشيءِ: أكثر منه ؛ تَكَثَّرْ من العِلْم.- بالكلام: تكلّم كثيراً، أي غير قليل.- بمال غيره: أكثر منه واستغنى به ؛ تَكَثر بمال أَخيه.

قصائد ذات صلة

  • إذا أستكتَ يوماً بالأراكِ فلا يكنْ
  • زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ
  • يَسعى إليكَ بها غُلامٌ أهيفٌ
  • إذا عَافَى مَليكُ النَاسِ عَبداً
  • يا حَمَويه اسمع ثَناء صادقاً
  • قُل للأميرِ الذي يرجو نوافَله
  • مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي
  • يا سائلي عما أخبرِّهُ