يا أيها السَائلُ عن قومِنا
الشاعر: يحيى بن المبارك اليزيدي · البحر: الرجز
«يا أيها السَائلُ عن قومِنا» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أيها السَائلُ عن قومِنا — لمَّا رأى بِزَّةَ أحبارِهِمْ
وحُسن سَمْتٍ منهمُ ظاهراً — إعلانهُم ليس كأسرارهمْ
سائل ْ بهم أحمر أو غيَره — يُنبيك عن قومي وأخبارهمْ
قومٌ كرامٌ ما عدا أنهم — صَوْلَتُهم منهم على جارهِمْ
أسدٌ على الجيرانِ أعداؤهم — آمنةٌ تخطرُ في دارهمْ
لو جاءهم مقتبساً جارُهُم — ما قَبَسوهُ الدهرَ من نارِهِمْ
وقد وَتَرناهُم ولم نَخشَ من — ينهضُ في سيرةِ أوتارهمْ
أحسنُ قومٍ لمواليهمُ — إن أيسروا يوماً لأيسارِهمْ
شهادةُ الزورِ لهم عادة — حقا بها قيمةُ أخيارِهمْ
ما لهم مجدٌ سوى مسجدٍ — به تعدَّوا فوقَ أطوارهمْ
لو هُدِمَ المسجدُ لم يعرفوا — يوماً ولم يُسمع بأخبارهمْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السائل: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …
- جارهم: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز …
- دارهم: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …