يا أيها السَائلُ عن قومِنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أيها السَائلُ عن قومِنالمَّا رأى بِزَّةَ أحبارِهِمْ
وحُسن سَمْتٍ منهمُ ظاهراًإعلانهُم ليس كأسرارهمْ
سائلْ بهم أحمر أو غيَرهيُنبيك عن قومي وأخبارهمْ
قومٌ كرامٌ ما عدا أنهمصَوْلَتُهم منهم على جارهِمْ
أسدٌ على الجيرانِ أعداؤهمآمنةٌ تخطرُ في دارهمْ
لو جاءهم مقتبساً جارُهُمما قَبَسوهُ الدهرَ من نارِهِمْ
وقد وَتَرناهُم ولم نَخشَ منينهضُ في سيرةِ أوتارهمْ
أحسنُ قومٍ لمواليهمُإن أيسروا يوماً لأيسارِهمْ
شهادةُ الزورِ لهم عادةحقا بها قيمةُ أخيارِهمْ
ما لهم مجدٌ سوى مسجدٍبه تعدَّوا فوقَ أطوارهمْ
لو هُدِمَ المسجدُ لم يعرفوايوماً ولم يُسمع بأخبارهمْ
عن القصيدة
«يا أيها السَائلُ عن قومِنا» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي محمد ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «عيون الأخبار»: باب البناء والمنازل، البيت ١١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب التاسع البلاد والديار والأبنية وما يتصل بها من ذكر العمارة والخراب وحب الوطن، البيت ١١
- «حماسة الظرفاء»: الهجاء، البيت ١١
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر من هذا الباب (٢٣)، البيت ١١
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران (٢)، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.