وآنستني حتى أنسيتُ بقُربهِ
الشاعر: يحيى بن المبارك اليزيدي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب
«وآنستني حتى أنسيتُ بقُربهِ» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وآنستني حتى أنسيتُ بقُربهِ — فلما رأى أنسي بهِ باعَدَ القربا
ونولَني نَيلاً فلما قبلتُهُ — جَفَاني كأنِّي نلتُ ما نلتُهُ غصبا
ورغبَنِي في فََضلِهِ فَالتَمستُه — فصارَ التماسِي فَضلهَ عِندَهُ ذنبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التماسي: تَمَاسَى يَتَمَاسَى تَمَاسَ تَمَاسِياً [مسي]. تقطَّع؛ تماست روابط الصداقة بينهما.
- باعد: البَاعِدُ : فا.-: البعيد (بُعْدٌ باعِدٌ).-: الهالك.
- بقربه: القُرْبَةُ : القَرابَة؛ بيني وبينه قُرْبَة.-: ما يُتقرّبُ به إلى اللهِ تعالى من أعمال البِر والطاعة وَمِنَ الأعْرَابِ مَن يُؤْمنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَيَتخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللهِ ج قُربَاتٌ، وقُرَ …