قلتُ ونفسي جَمُّ تأوُّهُها
الشاعر: يحيى بن المبارك اليزيدي · البحر: الرجز
«قلتُ ونفسي جَمُّ تأوُّهُها» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الهاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قلتُ ونفسي جَمُّ تأوُّهُها — تصبو إلى إلفها وأندَهُها
سِقياً لصنعاءَ لا أرى بلداً — أَوطنَه المُوطنون يَشبْههُا
حِصناً وحُسناً ولا كبهجتها — أعذى بلادٍ عذاً وأنزهُها
يعرفُ صنعاءَ من أقامَ بها — أرغدُ أرضٍ عيشاً وأرفهُهَا
ما أنس لا أنس ما فُجِعتُ بهِ — يوم ثَنَى أبلنَا مجهجهُهَا
فصاح بالبين ساجحٌ لَغبٌ — وجاهرت بالشمات أمهُهَا
ضعضع ركنيَّ فراقُ ناعمةٍ — أحسنَ تمويهَها مموهُها
نفسٌ ببينِ الأحباب وإلهةٌ — وشحطُ ألاَ فيِهَا يولّهُهَا
نفى عزائي وهاجَ لي حزني — والنفسُ طوع الهوى ينفّهُهَا
كم دون صنعاءَ سملقاً جُدداً — تنبو بمن رامها معوّهُهَا
أرض بها العيِنُ والظباءُ معا — فوضى مطافيلُها ووُلَّهُهَا
كيف بها كيفَ وهي نازحةٌ — مشبَّه تيهُها ومَهمهُهَا
أبلغْ حضيراً عنّي أبا حنَش — عائرةً نحوهَ أوجَهُها
تأتيه مثلَ السِهام عامدةً — عليه مشهورةً أدهْدهها
كَنَيتهُ طرحُ نون كنيتِهِ — إذا تهجّيتَهَا ستفقهها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الهاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالبين: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
- بالشمات: الشِّمَاتُ : [بصبغة الجمع ولا واحد لها] من يُشمَتُ بهم لخيبةٍ أو بلِيّةٍ؛ خَرَجَ القومُ في تجارةٍ فرجعوا شِماتًا.
- ببين: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
- تمويهها: [م و هـ]. (مصدر مَوَّهَ). "حَاوَلَ التَّمْوِيهَ عَلَى الأَعْدَاءِ" : إخْفَاءَ الوَاقِعِ الفِعْلِيِّ وَإظْهَارَ مَا لا قِيمَةَ لَهُ لِلإيقَاعِ بِهِمْ.
- حصنا: الحَصْنَاءُ :- من النساء: العفيفة أو المتزوجة؛ ظلّتْ حصْناءَ فَتاةً ثم متزوجةً.
- ركني: ركن: رَكِنَ إِلَى الشيءِ ورَكَنَ يَرْكَنُ ويَرْكُنُ رَكْناً ورُكوناً فِيهِمَا ورَكانَةً ورَكانِيَةً أَي مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَكَنَ يَرْكَن، بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَالْآتِي، وَهُوَ نَادِ …