ألا طَرَقتْ أسماءُ أم أنتَ حالِمُ

الشاعر: يحيى بن المبارك اليزيدي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق

«ألا طَرَقتْ أسماءُ أم أنتَ حالِمُ» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا طَرَقتْ أسماءُ أم أنتَ حالِمُ — فأهلاً بطيفٍ زارَ والليلُ عَاتمُ

إذا قيل أيُّ الناس أعظمُ جفوةً — وألامُ قيل الجرمقانيُّ عَاصِمُ

دَعِيُّ أجاءته إلى اللؤمِ دعوةٌ — ومغرِس سوءٍ لُؤمُهُ مُتقادمُ

شهيدي على أن ليس حُرَّاً صليبةً — صحيفةُ وجهِ ابن أستِهَا واللهَازِمُ

صحيفةُ دَقاق أبوه شبيهُه — وجَّداه سمَّاك لَئيمٌ وحَاجمُ

أعَاصمُ خلِّ المكرماتِ لأهِلها — وأغضِ على لؤمٍ ووجهُكَ سَالمُ

وكيف تَنالُ الدهَر مَجداً وسُؤدداً — وفي كلِ يومِ كوكبٌ لكَ ناجَمُ

وأصلُكَ مدخولٌ وفسقك ظاهرٌ — وعَجبك مهموز وعَردك عَارمُ

تُصَانع غساناً لتُلحَق فيهم — وربَّ دَعيّ ألحقته الدراهِمُ

فإن رابَ رَيبُ أو أصابتك شدةٌ — رجعتَ إلى شلثي وأنفُك راغِمُ

إذا عَاصماً يوماً أتيت لحاجةٍ — فلا تلقه إلا وأ،،،،، قائمُ

وعرض له من قبل ذاك بأمردٍ — وضيءٍ وسيم أثقلته المآكمُ

وإلاًَّ فلا تسأله ما عِشتَ حاجة — ولا تبكِهِ إنْ أعولَته المآتِمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللؤم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …
  • بطيف: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ …
  • حالم: الحَالِمُ : فا.-: الذي يغلب عليه الخيال؛ هو دائماً في حالٍ حالمة.-: مَن بلغ الرُّشْدَ أو الحُلم.
  • دقاق: الدُّقَاقُ والدُّقاقَةُ : فُتات كلِّ شيء؛ يُصْنع الورقُ الصقيل من دُقاق شجر الحَلْفاءِ.
  • سماك: السِّمَاكُ : كُلُّ ما سُمِكَ، حائطاً كانَ أو سقفاً،-: ما سُمِكَ به الشيْءُ؛ جَعَلَ لِلكَرْمَةِ سِماكاً يَدْعَمُها.- الزَّوْرِ: ما يلي التَّرْقُوَة/ السِّماكانِ، هما نجمان نيِّران، أحدُهما في الشّمال وهو السِّماكُ الرّامح …
  • شبيهه: الشَّبِيهُ : المِثْلُ؛ ليس لهذا الجمال شبيهٌ ج شِبَاهٌ وَأَشْبَاهٌ.
  • شهيدي: الشَّهِيدُ : مَن قُتِلَ في سبيلِ الله؛ لا تَبْكِهِ فاليومَ بَدءُ حَياتِهِ ** إنَ الشَّهيدَ يَعيشُ يومَ مماتِهِ. -: مَن يؤدّي الشهادةَ وأَشْهِدُوا إذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَارَّ كَاتِبُ وَلا شَهِيدٌ ج شُهَدَاءُ وأَشْهَ …
  • عاتم: العَاتِمُ : فا.-: المبطئ المتأخر؛ أتانا ضيف عاتم أي بطيء مُمسٍ.

قصائد ذات صلة

  • إذا أستكتَ يوماً بالأراكِ فلا يكنْ
  • زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ
  • يَسعى إليكَ بها غُلامٌ أهيفٌ
  • إذا عَافَى مَليكُ النَاسِ عَبداً
  • يا حَمَويه اسمع ثَناء صادقاً
  • قُل للأميرِ الذي يرجو نوافَله
  • مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي
  • يا سائلي عما أخبرِّهُ