الأسير

الشاعر: قاسم حداد · البحر: المنسرح

«الأسير» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يذرعون به المدينة ... برسغين مغلولين

وكاحلين في الأسر ... فيخرج الناس شاخصين

مثل روم القياصرة ... يرون جيشاً صغيراً

يرفع كفين مضمومين بالمعدن ... مبتهجاً

و الأحداق المتقاطرة ... ليست مذعورة ولا مطمئنة

خوفٌ ... يعلنون به هزيمة انتصارهم

ومنعطفات النهار ... نهار كامل يكسون بها وحشة المدينة

عارياً ... وقمصانهم ملوثة بالجريمة

أخباره مكبوتة ... و بريد الفضيحة يندلع

في ناس المدينة ... يدّخر دمه المحتقن تحت الأظافر المنزوعة

وجلده المزرقّ في الكوعين و الركبتين ... و خاصرته المخدوعة بالحزن النحيل

كل ذلك كان معه في الموكب الغامض ... الذي يجوب المدينة

كل ذلك كان يخفره ... ويرصد مواقع أحلامه

حتى إذا ما نال الاحتضانة الخاطفة ... ومسح الحزن المترف في دهشة طفلته

انفجرت فيه شهوة السرد ... فوقفوا به عند البحر

بحر سيأخذه إلى بيت آخر .* ... ويرصد مواقع أحلامه

حتى إذا ما نال الاحتضانة الخاطفة ... ومسح الحزن المترف في دهشة طفلته

أزاح الموت الذي تعثر به عابراً شجرة العائلة ... انفجرت فيه شهوة السرد

فوقفوا به عند البحر ... بحر سيأخذه إلى بيت آخر .*

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بالمعدن: عدن: عَدَنَ فُلَانٌ بِالْمَكَانِ يَعْدِنُ ويَعْدُنُ عَدْناً وعُدُوناً: أَقام. وعَدَنْتُ البلدَ: تَوَطَّنْتُه. ومرْكَزُ كُلِّ شَيْءٍ مَعْدِنُه، وجنّاتُ عَدْنٍ مِنْهُ أَي جَنَّاتُ إِقامة لِمَكَانِ الخُلْد، وجناتُ عَدْنٍ بُ … (لسان العرب)
  • برسغين: رسغ: الرُسْغُ: مَفْصِلُ مَا بَيْنَ الْكَفِّ والذِّراع، وَقِيلَ: الرُّسْغُ مُجْتَمَعُ السَّاقِينِ وَالْقَدَمَيْنِ، وَقِيلَ: هُوَ مَفْصِلُ مَا بَيْنَ السَّاعِدِ والكفِّ والساقِ والقدمِ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَوْضِعُ المُسْتَدِ … (لسان العرب)
  • جيشا: جَشَأَ: جَشَأَتْ نفسُه تجْشأُ جُشوءاً: ارتفَعَت ونَهَضَت إِلَيْهِ وجاشَت مِنْ حُزْن أَو فَزَع. وجَشَأَتْ: ثارَت للقَيْءِ. شِمْرٌ: جَشَأَتْ نَفْسِي وخَبُثَتْ ولَقِسَتْ وَاحِدٌ. ابْنُ شُمَيْلٍ: جَشَأَتْ إليَّ نَفْسِي أَي خ … (لسان العرب)
  • روم: روم: رَامَ الشيءَ يَرومُهُ رَوْماً ومَراماً: طَلَبَهُ، وَمِنْهُ رَوْمُ الْحَرَكَةِ فِي الْوَقْفِ عَلَى الْمَرْفُوعِ وَالْمَجْرُورِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَما الَّذِينَ رَامُوا الْحَرَكَةَ فإِنه دَعَاهُمْ إِلى ذَلِكَ الحِرْ … (لسان العرب)
  • شاخصين: شخص: الشَّخْصُ: جماعةُ شَخْصِ الإِنسان وَغَيْرِهِ، مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ أَشْخاصٌ وشُخُوصٌ وشِخاص؛ وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبي رَبِيعَةَ: فكانَ مِجَنِّي، دُونَ مَنْ كنتُ أَتّقي، ... ثَلاثَ شُخُوصٍ: كاعِبانِ ومُعْصِرُ فإِن … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الوردة الرصاصية
  • البحر
  • الدم الثاني
  • المدينة
  • ما يوقظ الحجر
  • من أبجدية القرن العشرين العربي
  • أوراق الجاحظ الصغيرة
  • المكابدات