الدخول الملكي
الشاعر: قاسم حداد · البحر: المديد
«الدخول الملكي» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دخل الملوك — القرية قانعة بحصيرتها الوحيدة
تجلس وتسرح أحلام أطفالها — طويلة طويلة
مثل طريق الحرية — لم تكن تشبع
لكنها ليست للموت — تمر عليها العربات
تنقل المناديل الكثيرة — التي يتزوج فيها الزيت والزنازن
والأساطير تتدافع بلا موانئ — تحرس القرية لئلا تحمي نفسها
ودخل الملوك — فصارت القرية صافناتٍ عوجتها الحظائر
فقدت حصيرتها الوحيدة — تكسر المشط الخشبي
تنقلت المناديل بين الدم والدموع — والقصر يلوح بحرية الموت
في أقاليم النخل — صار الملوك في قريةٍ كانت
وللملوك سطوة على الطقس — حتى فسد الهواء
دخل الملوك دخلوا دخلوا دخلوا — ولم تعد النملة تتنازل عن ثقبها لأحد
فالقرية لا تتسع لغير الملوك والخراب
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخشبي: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ …
- الزيت: زيت: ابْنُ سِيدَهْ: الزَّيتُ مَعْرُوفٌ، عُصارة الزَّيْتون. والزَّيْتُون: شَجَرٌ مَعْرُوفٌ، والزَّيْتُ: دُهْنه، وَاحِدَتُهُ زَيْتُونة، هَذَا فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَهُ فَعْلوتاً؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ مثالٌ فائتٌ، وَمِنَ …
- المشط: مشط: مَشَطَ شَعرَه يَمْشُطُه ويَمْشِطه مَشْطاً: رَجَّله، والمُشاطةُ: مَا سَقَطَ مِنْهُ عِنْدَ المَشْط، وَقَدِ امْتَشَط، وامْتَشَطتِ المرأَة ومشَطتها الماشِطةُ مَشْطاً. ولِمَّةٌ مَشِيطٌ أَي مَمْشوطةٌ. والماشِطةُ: الَّتِي …