يحق للشاعر ما لا يحِقُّ لغيره ‏

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: البسيط

«يحق للشاعر ما لا يحِقُّ لغيره ‏» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تجعلي الشكَّ سيفاً تسفكين به — رأسي ورأسك بل رأس الخلافاتِ

تجرُّك الغَيْرة العمياءُ عن نظرٍ — إلى السَّماح وحبِّ الغيرِ كالذاتِ

في كل يوم محيطاتٌ مُهَيّجــــة — من العتـــــــاب وذبحٌ للمودَّاتِ

تجْنين دوما على حبٍّ لنا ألـِـقٍ — بموجةٍ من جنون مذهِـلٍ عاتِ

عودي لرُشْدِكِ أنتِ اخترتِ مقتـرِناً — بالشعر والجِنِّ مأساتي مَحَبَّاتــي

كم أستعيض بمَصِّ الثديِ عن دَخَنٍ — وعنْ خمورٍ بِريقٍ من عشيقاتِي

إني وشِعري لَمُلكٌ للجميلاتِ — لا أستطيبُ أنانيّـــــاتِ زوجاتي

أرجو اْغْفِري لي وأشعاري خطيئتنــا — فالشاعر الفحل ينمو بالخطيئـاتِ

أرجو اقبَليني على حالي بلا بَرَمٍ — مَهْما أخُنْــــــكِ خيانات بريئـاتِ

داء الخيانة داء لا نحاربُه — ما دام صاحبـُـه ضدَّ الفضيحاتِ

وإنه شاعرُ الدنيـا يحـقُّ لــه — أن يجمع الشهدَ من كلِّ الخميلات

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغفري: أَغْفَرَ يُغْفِرُ إِغْفاراً : ــ الشيءَ في الوعاء: خبَّأه فيه وستره. ــ الشيبَ بالخضاب: ستره؛ تُغفر العجوزُ شيبَها بالخضابِ. ــ النخلُ: ركب بُسْرَه شيءٌ كالقِشر. ــ تِ الأَرْضُ: نَبَتَ فيها الغَفَر وهو نوع من النبات.
  • الثدي: ثدي: الثَّدْي: ثدْي المرأَة، وَفِي الْمُحْكَمِ وَغَيْرِهِ: الثَّدْي مَعْرُوفٌ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، وَهُوَ للمرأَة وَالرَّجُلِ أَيضاً، وَجَمْعُهُ أَثْدٍ وثُدِيّ، عَلَى فُعول، وثِدِيّ أَيضاً، بِكَسْرِ الثَّاءِ لِمَا بَع …
  • تجرك: تجر: تَجَرَ يَتْجُرُ تَجْراً وتِجَارَةً؛ بَاعَ وَشَرَى، وَكَذَلِكَ اتَّجَرَ وَهُوَ افْتَعَل، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الخَمَّار قَالَ الأَعشى: ولَقَدْ شَهِدْتُ التَّاجِرَ ... الأُمَّانَ، مَوْرُوداً شَرَابُهْ وَفِي الْحَدِيثِ: …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي