السيف المغمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِي عَالَمِ الْحُرِّيَّةِفِي عَالَمِ الْبَسَاطَةِ
فِي عَالَمِ الْقَبُولِشُغِفَتِ الْمَلِيحَةُ..
بِشَاعِرِ الْمَلِكِوَقَدْ أَحَبَّتْ شِعْرَهُ
مُشْبِعًا فِيهَا الْمُيُولُوَإِنَّهُ لَاقَى الْقَبُولَ
مِنْ قَلْبِهَا وَالْمُثُولَقَدْ خَافَ ذَاكَ الشَّاعِرُ
بِرَغْمِ ذِي الْمَشَاعِرِإِذْ لَمْ يَكُنْ بِقَادِرٍ
أَنْ يَلْمِسَ الْمَلِيحَةَإِلَّا إِذَا يَخُونُ
وَبَاتَتْ تَسْتَعِينُبِحُبِّهَا الدَّفِينِ
لِتُشْبِعَ الْحَنِينَفِي جِسْمِهَا الْمَتِينِ
وَشَوْقِهِ الْمَخْزُونِوَعُمْرِهِ الْمَدْفُونِ
نُجُومُهَا الْفِضِّيَّةُعُقُودُهَا الْمَعَوِيَّةُ
فِي لَوْعَةٍ وَشَهِيَّةٍلِقَضِيبِهِ الْمَسْنُونِ
فَأَشْبَعَ الْمَلِيحَةَمِنْ كُلِّ مَا تُرِيدُ
مِنْ ضَمَّةٍ وَسُكُونٍوَدَعَابَةٍ وَمُجُونٍ
لَكِنَّ يَوْمَ الْكَشْفِكَشَّرَ نَابَ الْعُنْفِ
فَالْأَعْيُنُ الْتَمَعَتْبِلَمْعَةٍ مِنْ سَيْفٍ
وَالْأَنْجُمُ انْفَجَرَتْبِخَوْفِهَا وَالْحَيْفِ
قَدْ فَاجَأَ الْمَلِيكُشَاعِرَهُ الشَّرِيكَ
بِالْإِثْمِ وَالْمَلِيحَةِوَحَمَلَ السَّبِيكَةَ
لِذَبْحِ الْعَشِيقَيْنِقَدْ صَاحَ نَجْمُ الْقُطْبِ
مِنْ فَرْجِهَا وَالشُّهْبِ:إِنِّي أُنِيرُ الدَّرْبَ
لِشَاعِرِي الْحَبِيبِلَا لَنْ يُفَرِّقَنَا
سَيْفُ الْمَلِيكِ الصُّلْبُلَا لَنْ يَمُوتَ الْحُبُّ
فَبَعْدَ هَذَا الْمَوْتِنَحْيَا بِخُلْدِ الرَّبِّ
فِي عَالَمٍ مِنْ حَدَبٍلَيْسَ بِهِ مِنْ خَطْبٍ
لَيْسَ بِهِ مِنْ حَرْبٍمَعَ شَاعِرِي فِي قُرْبٍ
لَنْ نَرْعَوِيَ لِلضَّرْبِقُمْ شَاعِرِي الْحَبِيبُ
هَيَّا نَمُتْ فِي قُرْبٍوَارْتَفَعَ صَوْتُ الشَّاعِرِ يَقُولُ:
بِسَبِيلِ نَشْوَتِنَا..عِشْنَا وَقَدْ مُتْنَا
لَا يَطْلُبُ الْمَوْتَاإِلَّا الَّذِي يُؤْتَى
كُلَّ الْمُنَى حَتَّىلَا يَخْتَشِي الْعَنَتَا
فَأَغْمَدَ الْمَلِيكُحُسَامَهُ الْمَنْهُوكَ
وَقَالَ لِلْمَلَاكِوَحَبِيبِهَا الشَّاعِرِ:
بُورِكْتُمَا رَمْزًالِحُبِّ الشُّجْعَانِ
يَا لَيْتَنِي أَحْظَىبِحُبٍّ لِي ثَانِ
مِنْ زَوْجَةٍ أُخْرَىتُعَوِّضُ الْأُولَى
لَوْ عِشْتُ لِثَوَانٍمَعَ قَلْبِهَا الْحَانِي
أَرْعَاهُ بِحَنَانِيمَا كَانَتِ الْمَلِيكَةُ
عِنْدِي سِوَى أَرِيكَةٍأَوْ تُحْفَةٍ وَأَثَاثٍ
كَانَتْ كَأَيِّ تُرَاثٍوَقَدْ رَأَتْ حَبِيبًا
وَشَاعِرًا مُجِيبًاوَأَنَّهَا بِحَقٍّ
جَدِيرَةٌ بِالْمُلْكِالْقَصْرُ ذَا لَكُمَا
فِيهِ اسْكُنَا الْعُمْرَاعِيشَا مَعًا عِنْدِي
فِي عَالَمِ الْمَجْدِبِالصَّفْوِ وَالرَّغَدِ
وَأَنَا هُنَا وَحْدِيأَحْيَا عَلَى عَهْدِي
أَرْعَاكُمَا دَوْمًابِالرُّوحِ وَالْجُنْدِ
يَا مَلِكَةَ الْحَرْبِيَا شَاعِرَ الْقَلْبِ
هَيَّا اسْكُنَا قُرْبِيبَلْ وَاسْكُنَا قَلْبِي
يَا أَشْجَعَ الْفُرْسَانِإِنْ تَطْلُبَا عَيْنِي
أَمْنَحْكُمَا كُلِّيعِيشَا اسْعَدَا مِثْلِي
وَسَعَادَتِي حُكْمِيبِالْعَدْلِ وَالْحِلْمِ
بِالْخَيْرِ وَالسِّلْمِ
عن القصيدة
«السيف المغمد» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٥٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.