ميلي عليَّ بوجهكِ المتهللِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِيلِي عَلَيَّ بِوَجْهِكِ الْمُتَهَلِّلِلَا أَسْتَطِيبُ الْعَيْشَ دُونَ تَغَزُّلِ
له شرحيَا مَنْ نَسَجْتِ شَرَانِقَ الْقَزِّ الَّتِيحَفِظَتْ لِيَ الْجَمْرَ الَّذِي بِهِ أَصْطَلِي
له شرححَسْبِي ابْتِسَامَةُ عَاشِقٍ مُتَبَتِّلٍلَوْ لَيْسَ يَقْبَلُنِي لِعُمْرِيَ الْأَرْذَلِ
له شرحفَالْعَطْفُ يَكْفِينِي لِأَجْثُوَ عِنْدَهَاكَالْخَادِمِ الزِّنْجِيِّ ذِي الْخُلُقِ الْعَلِي
له شرحلَكِنَّهَا تَأْبَى الزَّوَاجَ لِأَنَّهَاطِفْلٌ بِعُمْرِ الْيَاسَمِينِ الْمُنْجَلِي
إِنِّي مَنَحْتُكِ مَرَّتَيْنِ قَصِيدَةًفَتَمَتَّعِي بِمَلَامِسِي وَتَدَلَّلِي
أَنْتِ الْجَمَالُ جَمِيعُهُ يَا حُلْوَتِيفَابْقَيْ كَحَالِكِ دُونَ أَنْ تَتَجَمَّلِي
إِنَّ التَّجَمُّلَ لَا يَلِيقُ بِغَضَّةٍغَرِقَتْ بِأَنْهَارِ الْجَمَالِ الْأَمْثَلِ
أَرْجُوكِ حِبِّينِي كَمَا حَبَّ الشَّذَاوَجْهَ الزُّهُورِ بِرَوْضِهَا الْمُتَهَدِّلِ
إِنِّي لَأَغْبِطُ مَنْ يَكُونُ نَصِيبَهَامُتَمَنِّيًا مِنْ خَالِقِي لَوْ جَادَ لِي
إِنِّي لَأَحْسُدُ مَنْ سَيُصْبِحُ زَوْجَهَالَوْلَا أَخَافُ عَلَى الْحَبِيبِ الْأَيِّلِ
وَيَمُرُّ عُمْرِي فِي فَرَاغٍ دَائِمٍأَهْوِي بِحِرْمَانِي لِقَاعِيَ الْأَسْفَلِ
يَمْضِي الزَّمَانُ وَلَا أَفُوزُ حَقِيقَةًإِلَّا بِبَعْضِ تَخَيُّلٍ مُتَسَلْسِلِ
عن القصيدة
«ميلي عليَّ بوجهكِ المتهللِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(٣)
يقول إن مجرد عطفها عليه يكفيه ليبلغ غاية الخضوع والامتنان أمامها، ويصوّر نفسه خادمًا وفيًّا متواضعًا، مع احتفاظه بنبل خُلُقه وسموّه
يكفيه من محبوبته ابتسامة صادقة، فهو عاشق أخلص لها وانقطع إلى حبها حتى إنه يعد نفسه وضيعًا إن لم يرض بهذا القدر منها
يشبّه ما أحاطته به محبوبته من رقة وحنان بشرانق الحرير، وقد حفظت في داخله نار الحب التي يتدفأ بها ويعيش على وهجها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.