جارتي في الصين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شاهدْتُ أوساخا أمام ديارِي..فغسلْتُ شارعنا مع الأمطار
وخَرَبتُ مِكنستي وأثوابي التيسالتْ كدمعِ مُشرَّدٍ مُنهـــــارِ
ولحُسْنِ حظي شاهَدَتْني جارةٌقد قدّرتْ فِعْلي لأجل الجار
جاءت بأمبريلّا إليَّ ومعطفٍبعواطفٍ مثلِ الحَيَا المِدْرارِ
عرَضتْ عليَّ أزورها مع طفلهاوأرَيتُها عذري وحالي الزاري
وشكرتُها.. أدفأتُهـــــا بعواطفٍخلقتْ جحيماً في نُهاها الساري
أبدلتُ أثوابي وعدتُ أزورهاووجدت أحلامي كشمسِ نهار
قابلتُها قبّلتُهــــا بمحبّـــــــةوصداقة عظمى جثتْ بجواري
وأخذتُ هاتفها وإيميلا لهاحتى أواصل صحبة الأزهار
وأخذتُ ما أرجو كخير مؤونةوضمنْتُ أن نبقَى على استمرارِ
كيلا أُبَتَّ عن الهناء الجاريما نــــادراً شاهدْتُه في داري
قد فجّرتْنــــي دهشةً وسعادةًبطعامها وبحبّها الجبـــــــارِ
ورأيت كيف الشايُ يُشْرَب نخبُهُبطقوسِ صينِ الحبَّ والأشعارِ
فشكرْتُها من كل قلبي شاككاًأني بحلم .. يا لفضل الباري
عن القصيدة
«جارتي في الصين» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.