في أحد المطاعم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومن الغرائب أن أصادف مرّةبنتاً جَثَتْ قربي تريد تأمُّلي
وتقول: عينُك حلوة يا سيديوتقول: أنت شبيــــهُ حبّي الأولِ
وتقول: ليت لديّ لوناً مثلهالجذبتُ مَن أهواه دون تمهّلِ
وتقول هاتِهما وخذ عينيّ لنبهما ترى إلا الدُّجى إنْ تقْبَلِ..
فأجبتُها: عيناك أحلى منهماأ وَ ما ترين بمُقلتيك تسَرْبُلي؟
أشبعتُ كلَّ فضولها بمرونةمن دونما غضب وعبسٍ مزعِلِ
شخصية تبني على رأيي بهاأركانَهــــــــا ببراءة وتوسُّلِ
فتشكّرتْ وتحيّرتْ كيف الوفاومضتْ بعيدا بالسعادة تمتلي
سبحان ربي هل صحيحٌ أنّ ليهذي الوسامةَ أم كلامٌ مَهْزِلي؟؟
أ أنا بحلم يا ترى أم صدفةطرأت عليّ تفك أسْرَ تململي؟
عمرُ الشريفُ أنا تُرى أو إننيرشدي أباظةُ، أو أميرُ الكَرْمِل؟
أو زوجتي قد أرسلتْها تبتلي؟أو كاميراتٌ في الخفاء المُسْدَلِ؟
أو ربما شكلي أثار تراحماًممّا أقاسي من عذابي المنزلي
أو ربما وجهي العطوفُ يتيح ليأبدو جليلا بالمحبَّة يمتلي
عن القصيدة
«في أحد المطاعم» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.