جلستْ جِواريْ أسرة من سبعة

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرجز

«جلستْ جِواريْ أسرة من سبعة» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 144 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جلستْ جواري أسرة من سبعةٍ‎ ... يرنون لي بتبسّــــم وتجَمُّــــلِ‎

بالذات أمّهمِ تحدثهــــمْ على‎ ... عجَبٍ كأني من مَدينةِ هِرْقِل‎

لِمَ ينظرون إليّ نظرة رحمة؟‎ ... متأكد من أنني لم أسعُلِ...؟‎

أ تُراي في حلم أنا أم واقـــــعٍ‎ ... متأكد من أنني لم أثمـــــــــلِ؟‎

أنا ما شربت الخمر إلا مرة‎ ... وبصقتُــــه ولداخلي لم يَدْخُلِ..‏‎

من ريحِهِ أنا كدت أفقد شهوتي‎ ... للعيــــش إن الخمر سمُّ المقتل‎

للخمر والدخّان أسوأ ريحــــة‎ ... يستجلبـــــــان السِّلَّ للدنيا ولي‎

لِمَ ينظرون إذاً إليّ بدهشــــة‎ ... هل قد نسِيتُ المشط فوق مُهَدَّل؟‎

مَسَّتْ يدي رأسي بأقصى ريبة‎ ... وعرفْتُــــه بالمشط لم يتكلّلِ‎

فذكَرْتُ زوجاً قد أسرّ لزوجهِ:‏‎ ... لم ألقَ مِن أحد لوجهكِ يَجْتلي‎

أعني بذلك أنتِ لست جميلةً‎ ... لو كنتِ حقاً قد أغــــارُ بأكملي‎

فدَعَتْه أن يمشي بعيداً خلفها‎ ... فرأى المَلَا ترنو لها كَسَجَنْجَلِ‎

متعجباً لم يدْرِ أنَّ لسانَها‎ ... كانت تمــــــــدّه عاليا ولأسفلِ‎

أدركتُ أني قد فعلتُ مثيلها‎ ... وعليّ خِلْتُ الوهم دوماً ينطلي‎

أدركتُ ثغري كان مفتوحاً شدَا ... ‎ بالشعر تخرج منه بعض الأوعُلِ‎

أنا ساحرٌ من نفس ثغري مُخرِجٌ‎ ... قططاً وأثوابا ومرجَ قَرَنْفُـــــلِ.. ‏‎

‎---‎ ... لا بــــد أن الجاذبيّــــة تنجلي‎

لمّا المواهبُ في المؤلف تغتلي‎ ... ‎---‎

استأذنتْ من زوجها وبناتها‎ ... وأتت إليَّ بفرحة وتهلّـــــــل‎

مكثَ الصغار هناك دون جلوسهم‎ ... معنا وكانوا مثـــــل حقل السنبلِ‎

‎---‎ ... سألتْ: أ خالدُ أنتَ قلتُ: بلى اْبنتي‎

من أنتِ؟ نادِي الأهلَ ثم تفضلي‎ ... نادت أجابوا: سوف نأتي أمَّنا‎

لمّا يعود أبي بطوق قرَنْفُل..‏‎ ... ‎---‎

‏-هل أنت تذكرني؟ فحصتُ سِماتها ... فأجبتُها : كلا، ولكن أجتلِي‎

‎---‎ ... ‏- أ وَ لستَ تذكر يوم جئتَ لخطبتي‎

مع أختك الميمونِ ذات المُخْمل ؟‎ ... ‎---‎

‏- محبوبتي رسّامتي أنت التي‎ ... تدرين نسْجَ الوجه رغم ترهُّل؟‎

‎---‎ ... ‏- أنا كيف أنسى شاعراً متألقا؟‎

‏- حيّاكِ ربكِ يا فتاةَ "الجندلي"‏‎ ... ‎---‎

ـ إن القواسم بيننا ظهرت على‎ ... أولادنا بالرســــم والشعر الجلي‎

ما الشكل وحده دلّني بل همسةٌ‎ ... من دمدمات الشِّعر شدّتْ كلكلي‎

لفتَ انتباهي حالةٌ شعريّة‎ ... ورأيتُ صاحبها أثار تخيّــــلي‎

وإذا به هو أنت نفسك سيدي‎ ... مَن كنت تطربنا بشعر مذهل‎

يأتي من الأعماق يصنع غيمة‎ ... في الجو تروي الروح دون تبخُّلِ‎

شِعرٌ سقى الدنيا بمعنىً صادقٍ‎ ... أسرى بمنحى الشعر نحو الأفضلِ‎ ‏ ‏

يا مَن جعلتَ الكون شعراً خالدا‎ ... أنا مِن قصيدك فِيّ طرتُ كبلبلِ‎

الله أغناني بوعي خارق‎ ... حتى أغوص بمجدكَ المتغلغل‎ ‏ ‏

أذنان واعيتان لي كهديــــــة ‏‎ ... من خالقي لسماع إبداعٍ عَلِـــــي‎

يا جارَ سطح البيت ما زال الهوى ... ‎ بالأوكسجين يغيث صدري المغتلي‎

لم تفتأ الذكرى تدق مشاعري‎ ... وتعيد أنظاري إلى الماضي الخَلِي‎

أنا كنت أسمع من ديارك نغمة‎ ... لم أستمع كمثيلها مذْ كنتَ لي‎

بالفن تأرج في هُيام صادق‎ ... فتضيىء أجواء الدجى كالمشعلِ ‏‎

ولديك وِجدانٌ طهورٌ مخلص ... ‎ تنساب إعطاءاته كالجــــدول‎

ولديك همسٌ شاعريّ ساحرٌ ‏‎ ‏ ... ‏ كمخدِّر يسري بعمق الهيكل‎

لم ألقَ مخلوقاً تَجَسّد شخصُه‎ ... شعرا تماماً غير أنت فهلّـــــــلِ..‏‎

‎---‎ ... ـ من أين أنت جلبتِ كل حقائقي‎

من نصف قرن لم أجدك بموئلي ؟‎ ... ‎---‎

ـ عصفورة قد أخبرتني كل ذا‎ ... ـ حقـــــا كمــــــا تروين لم أتبدلِ‎

‎---‎ ... ‏- أرجوك قولي ما عرفتِ وفصَّلي‎

ـ سأضيف ما أدريه وهو كما يلي:‏‎ ‎ ... ‎---‎

عدد الدواوين التي ألّفتَهــــــا‎ ... تدنو من المائتين؟ أم لم تفعل؟‎

‎---‎ ... ـ حقا دواويني أركّز طبعها‎

جنباً لجنب مِفصلاً في مفصــــل‎ ... وأعدّ واحدهم يساوي خمسة‎

في العصر هذا لا الزمان الأولِ ‏‎ ... أُجْري ألوف قصائدٍ مرصوصة‎

بين السطور كما نسيجِ المُنْخُلِ ‏‎ ... هم يتركون مسافة فضفاضة‎

حتى يغشُّوا الناس باْسمِ الأجملِ ‏‎ ... صارت دواويني توازي كل ما‎

قد أنتجوه في الزمان الأحولِ ‏‎ ... ‎---‎

ـ إني عرفتك ثروة قومية ‏ ... ‎ ستطـــــوّر الدنيا إذا لم تُهمَلِ‎

لا بد يأتي دارس مستشرق‎ ... ويحيلُ شِعرك كلَّه كمُــــدَوّل ‏‎

‎---‎ ... ـ حقا ولكنْ بعد حذفي نصفَهُ‎

وخضوعِهِ لتفحّص وتغربُلِ‎ ... أنا لا أحب إلى الورى تقديمَهُ‎

إلا إذا نخّلتُــــــــه بالمنخُــــــل‎ ... أنا كنت أطبعه بكل تعجل‎

للنور خيرٌ من مصيرٍ مُسْدَلِ..‏‎ ... لو لستُ أطبعه ومتُّ بسرعة ‏‎

سيكونُ شعري ما له مِن مُكْمِلِ‎ ... أي كل ما أنتجتُه أعددتُهُ‎

كمسوّداتٍ بعدها لــــن أأتلي‎ ... ولأجل أن أدري حقيقة موقعي

‎ فتمحَّصي واستخلِصي ثم اعدلي ‏‎ ... ما كنت أعرف أن تأثيرى ارتقى‎

للأوج هذا عند جـــــارةِ منزلي ‏‎ ... إني رهنت مشاعري ومصالحي‎

حتى أمدّ الصاعدين إلى علِ‎ ... إني أنا المسؤول عبْر كتابتي‎

عن هدْيِ شعبٍ للعلا مستبسلِ ‏‎ ... ستكون كل قصائدي منسيّةً‎

إنْ لم أطوّرها وإنْ لم أصقُلِ‎ ... المشكلات فحولتي لا تنتهي‎

ما إنْ أنقّحُها أجىء بأفحَلِ.. ‏‎ ... تنقيحها كالسير في وحلٍ فما‎

إنْ أنتهي يأتي الجديد بأوحَلِ ‏‎ ... ما صحتي تكفي لشعر سابق‎

ولحاضر يا جارتي ولمُقبِــــل ‏‎ ... وأحسّ في مخي انفجارا قادماً‎

أصبحتُ كهلا- دمتِ- لم تتكهلِي‎ ... اِرْنِي لمن إنتاجه متواصل‎

متكوّمٌ مثل الجبال الذبّــــل‎ ... الشعر يُنسيني أحَسِّن هيئتي‎

والشعر يجعلني كأهزل هيكلِ‎ ... إن تستطيعي أنت غربلة له‎

أمنَحْك جائزة وأرجوكِ اْفعلي ‏‎ ... ولرب تعليق يحسّنُ همة‎

ويقود صاحبها لأرفع منـــــزل‎ ... ‎---‎

ـ يا حبذا لولا كثيرُ شواغلي‎ ... وضخامةُ الإنتاج فــــوق تحمّلي..‏‎

ناهيك عن أني بأدنى مستوى‎ ... قُدّام عملاق يحلّق في العلِي‎

‎---‎ ... ما إن أتاني الأكل قلتُ لها: كُلي‎

أكلتْ قليلا وهي تشكر مأكلي ‏‎ ... ‎---‎

والزوج جاء ببسمة خلابة‎ ... ويدٍ تصافحني بــــــوُدٍّ مُجْزِل‎

‎---‎ ... ـ هذا كما أسلفتُ أعظم شاعر‎

جاري العزيزُ وخاطبٌ لم يُكْمِلِ‎ ... اجلس (عَلِيُّ) بجانبي ولتستمع‏‎

لحديث شاعرنا الأديب الفطحل‎ ... ‎---‎

ـ مولات ما أنا أستحق المدح ذا‎ ... وأحِــــسّ إني غارقٌ في الجدول..‏‎

أنا لا أحب أكون أفضل شاعر‎ ... لكــــنْ أناضـــــل مثلهم للأمثَـــــلِ‎

سترينني قزما إذا ما قورنتْ‎ ... كتبي بغيري يا صديقة فانزلي..‏‎

أنا ما قرأت سوى لبعض فطاحل‎ ... ولأجل هذا لم أحقق مأملي ‏‎

ضيعتُ عمري لست أقرأ غير ما‎ ... فرضتْ عليّ الجامعـــــات لأعتلي‎

ضيعت عمري لست أقرأ غير ما ‏‎ ... أنا كاتب أجتــــــرّه كالمأكل‎

إني لأخشى أن أسمى شاعراً‎ ... إلا لنفسي فاحكمــــي وتخيّلي‎

لو أنت كنتِ قرأت غيري تجعليـ‎ ... ــن مكانتي يا جارتي في الأسفل ‏‎

‎---‎ ... إن اختصاصي الرسمُ والآدابُ هل‎

لكَ فوق هذا الطول أي مُطوِّل؟‎ ... أنا لست أرضى بالغرور يمسّني‎

وأدُعّ كــــل تكبّـــــــــر متسلِّلِ..‏‎ ... ‎---‎

ـ أنا لا أحب الظن يسكن خافقي‎ ... وعليَّ أي مدائــــــــح لا تنطلي‎ ‏ ‏

أنا خالد المظلومُ ظالــــمُ نفسِهِ‎ ... لتبلد في مخـــــــــه وتعطُّلِ‎

أنا خالد المظلومُ ظالمُ نفســــه ‏‎ ... لم يطّلــــعْ لم يكتشف أين الحُلي ‏‎

متفوق أنا يا (وداد) على أنا‏‎ ... بالرغم من هذا فؤادك رقّ لي‎

هدفي من الأشعار ليس لشهرة‎ ... لكن لأمضي بالشعوب لأفضلِ ‏‎

‎---‎ ... ـ إنَّ الحقيقةَ أنت أكبر فطحل‎

مهما تحاولْ أن تكون مُضلّلي‎ ‏ ‏ ... ‎---‎

ـ أ أطلتُ يا زوجي عليه بمدحه؟‎ ... ‏- بل رائعٌ ذا- لا أباْ لك ... طَوِّلي‎

‏(اكتشاف أو ملاحظة)‏ ... ما كنت أحسبني أدمدم هادئاً‎

لمّــــــا أخطّ كتابتي بالأنمُل‎ ... ويكون صوتي خالباً ذا نبرة‎

لا أستطيع أجيدها في المحفِل‎ ... فإذاً عرفتُ السِّر في نظرات مَن‎

نظــــروا إليَّ جميعهم بتطفل‎ ... الشعر يأكل جُلَّ وقتي والحِجَى‎

هذي طبيعة مَن بفنه مبْتَــــلِ‎ ... ‏(حديثٌ داخليٌّ أو سباحة في الذكرى) ‏

هي نفسها مَن والدي وشقيقتي‎ ... ذهبَاْ لخطبتهـــــا ولم أتقبّــــــل ‏‎

أيام عهــــد مراهقاتي والهوى‎ ... أيّــــام كان الكبْتُ مثل المِرجلِ‎

أسْرَرْتُ في نفسي: رفضتُ‎ ‎زواجها ... من أجل ثدييها بحجم الدُّمَّل‎

إني امرؤ أهوى التي في صدرها‎ ... ثديَانِ مكتنزَان مثــــل الأجبُل‎

واليوم مثل جبال نجدٍ والهَدا‎ ... والحجمُ كان مُنَفّري ومعطّلي‎

لم أدْرِ أن الحجم كان لِسِنِّها الـ ‏‎ ... ـصغرى وأحيا العمر نصفَ مُغفّلِ ‏‎

والحب لم يكبرْ كثيرا بيننا‎ ... فارقتُ حيَّ الحُب دون تأهُّلي..‏‎

فلْيهْنِهَا الرحمن مع أولادها‎ ... في خير حال دون أدنى مُشْكلِ ‏‎

سبحان ربي جامعاً لشتاتنا‎ ... حتى أحدثها بدون تغزل:‏‎

‎---‎ ... ـ لو كنت أعرف أن صدرك هكذا‎

سيصير.. لم أُحْجِمْ ولم أتنصَّلِ ‏‎ ... لكــــنّ ربي اللهَ سجّــــــلَ هكذا‎

أرزاقَنا وزواجَنــــا بِمُسَجِّــــــــل ‏‎ ... ‎---‎

ـ يا خالدُ المظلوم يا أحلى أخ:‏‎ ... أهوى قريني المجتبى الغالي‎ ‎‏(عَلِي)‏‎

هو زاد عنك بعزمهِ وجمالِهِ‎ ... ولديه أيضاً ضِعْفُ طولك فاخجلِ ‏‎

‎---‎ ... ـ أنا مَن أنا إلا حثالــــة أمتي‎

يا زهرة نبتت بجانــــب منزلي..‏‎ ... ‎---‎

مزحاتها حزّتْ بعمق سريرتي‎ ... أخذتْ مواقـــــعَ عقدةٍ وتوَلْوُلِ‎

حقا أنا للمزح غير مؤهَّلٍ‎ ... حقا أنا في النقـــــد شِبهُ مكَبَّل ‏‎

حقا كما زوجي تقول وترتجي‎ ... توسيعَ صدري والحقيقة تنجلي‎

جرحتْ أحاسيسي بأن قرينها‎ ... أقوى وذاك القدح فوق تحمّلي‎

قد أخجلتْني في الحقيقة قبل أن ... ‎ تمْلي عليّ بمزحها: هيا اخجلِ ‏‎

أنا غاضب أسِفٌ عليها هكذا‎ ... قلبي أنا الحساس لــــم يتقبّـــــل ‏‎

ونسيت كل المدح أذكر قدحها‎ ... من قال إني بارد بعد الغلِي؟‎

سبحان ربي، زوجها إذ ضمّني‎ ... وكأنني قبّلتُ سُلّمَ صنــــدَلِ‎

وبدوتُ مثل الصِّفْر تحت جناحه‎ ... وهمستُ ما شا اللهُ هذا المجْدلي‎

‎---‎ ... قد أقسم الزوج الفهيم أزورهم‎

وأجبتُه: حتماً إذا لم أُقتَــــلِ..‏‎ ... ‎---‎

ودّعتهم وشعرت أني لم أزل‎ ... أحوي بقايا ذكريات المشتلِ‎

ودّعتُهــــم وسعادة بتعاستي ‏‎ ... ‏ فإلى متى سأعيش رهن ترحّل؟ ‏‎

إني أمثل كل شعبي بالأسى‎ ... أنا أسفل الدنيـــــا ولم أتبــــــدّلِ ‏‎

‏(اجترار الذكرى)‏ ... سبحان ربي إنها هي نفسُها‎

وفـــــدتْ إليّ بوجهها المتهلل‎ ... قد ميّزتْني رغم طول فراقنا‎

منذ الطفولة وهي ناعمة الحُلي‎ ... أولادها معها وهم في عمرها‎

أيام كنا في الطفولــــة نختلي‎ ‏ ‏

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • السل: (سَلَّ) السِّينُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ مَدُّ الشَّيْءِ فِي رِفْقٍ وَخَفَاءٍ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ. فَمِنْ ذَلِكَ سَلَلْتُ الشَّيْءَ أَسُلُّهُ سَلًّا. وَالسَّلَّةُ وَالْإِسْلَالُ: السَّرِقَةُ. وَفِي حَدِيثِ … (مقاييس اللغة)
  • المشط: مشط: مَشَطَ شَعرَه يَمْشُطُه ويَمْشِطه مَشْطاً: رَجَّله، والمُشاطةُ: مَا سَقَطَ مِنْهُ عِنْدَ المَشْط، وَقَدِ امْتَشَط، وامْتَشَطتِ المرأَة ومشَطتها الماشِطةُ مَشْطاً. ولِمَّةٌ مَشِيطٌ أَي مَمْشوطةٌ. والماشِطةُ: الَّتِي … (لسان العرب)
  • بالذات: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه. (لسان العرب)
  • بتبسم: بسم: بَسَمَ يَبْسِم بَسْماً وابْتَسَمَ وتَبَسَّم: وَهُوَ أَقلُّ الضَّحِك وأَحَسنُه. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: التَّبَسُّم أكثرُ ضَحِك الأَنبياء، عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالس … (لسان العرب)
  • تحدثهم: حدث: الحَدِيثُ: نقيضُ الْقَدِيمِ. والحُدُوث: نقيضُ القُدْمةِ. حَدَثَ الشيءُ يَحْدُثُ حُدُوثاً وحَداثةً، وأَحْدَثه هُوَ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وحَديث، وَكَذَلِكَ اسْتَحدثه. وأَخذني مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وحَدُث؛ وَلَا يُقَالُ ح … (لسان العرب)
  • تراي: تري: التَّهْذِيبُ خَاصَّةً: ابْنُ الأَعرابي تَرَى يَتْرِي إِذَا تَراخَى فِي العَمَلِ فعَمِلَ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ. أَبو عُبِيدٍ: التَّرِيَّة[[. قوله [الترية] بكسر الراء مخففة ومشددة كما في النهاية]]. فِي بَقِيَّة حيضِ ا … (لسان العرب)
  • جلست: جَلَسَ: الجُلُوسُ: القُعود. جَلَسَ يَجْلِسُ جُلوساً، فَهُوَ جَالِسٌ مِنْ قَوْمٍ جُلُوسٍ وجُلَّاس، وأَجْلَسَه غَيْرُهُ. والجِلْسَةُ: الْهَيْئَةُ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا، بِالْكَسْرِ، عَلَى مَا يَطَّرِدُ عَلَيْهِ هَذَا … (لسان العرب)
  • جواري: جور: الجَوْرُ: نقيضُ العَدْلِ، جارَ يَجُورُ جَوْراً. وَقَوْمٌ جَوَرَةٌ وجارَةٌ أَي ظَلَمَةٌ. والجَوْرُ: ضِدُّ القصدِ. والجَوْرُ: تركُ القصدِ فِي السَّيْرِ، وَالْفِعْلُ جارَ يَجُورُ، وَكُلُّ مَا مَالَ، فَقَدْ جارَ. وجارَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سيجيء يوم ما
  • هي رمزُ عقلانية وتبصـــــــر
  • السيف المغمد
  • إلى جميلة
  • إذا ذُكِرَ اْسمُها
  • أبيات متنوعة
  • هجاءات سريعة
  • زهور من الأبيات المتفرقة