أبيات متنوعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذِي الْإِجَّاصَةُ مِثْلَ شَكْلِ رَفَاهِيتَبْقَى مُنَضَّرَةً بِعَوْنِ اللَّهِ
***لَا تَشْبَعُ الْآبَاءُ مِنْهُ تَرَاحُمًا
رَبَّاهُ زِدْهُ صِحَّةً وَمَغَانِمَا***
فِي شَهْرِ صَوْمٍ قَادِمٍ لَكَ قُبْلَةٌمِنِّي تَقُولُ إِلَيْكَ: إِنَّكَ وَالِدِي
أَنَا لَسْتُ أَرْجُو أَيَّ شَيْءٍ غَيْرَ أَنْأَلْقَى خِطَابًا مِنْكَ جَاءَ مُعَاضِدِي
***لَمَّا سَأَلْتُكَ مَا تُشَيِّدُ؟ أَجَبْتَنِي:
إِنَّ الْمُقَاوِلَ فَرَّ لَا يُصْطَادُفَلَرُبَّ شَرٍّ زَالَ عَنْكَ بِهَجْرِهِ
وَيَكُونُ فِي تَغْيِيرِهِ الْإِسْعَادُ***
مَا قَذْفُ مَخْلُوقٍ بِكُفْرٍ أَوْ أَذًىإِلَّا فَسَادٌ حَلَّ فِي الْوِجْدَانِ
أَوَلَيْسَ مِنْ حُبِّ الْإِلَهِ لِعَبْدِهِتَوْجِيهُهُ لِتَجَنُّبِ الشَّيْطَانِ؟
***قَدْ نَقَذُوا مَا قَالَهُ الْقُرْصَانُ؟
لَمْ يَفْرَحُوا إِلَّا إِذَا هُمْ خَانُوا***
تَابَعْتُ أَخْبَارَكَ الشَّمَّاءَ عَنْ كَثَبٍحَتَّى أُرَوِّضَ نَفْسِي أَنْ تُجِيبَ: نَعَمْ
بَعْضُ الْمَذَاهِبِ فِيهَا سِرُّ نَكْبَتِنَالَيْتَ الْمَذَاهِبَ هَذِي تَسْتَحِيلُ عَدَمْ
***وَأَخْزُنُ مِنْ طُيُوفِكَ فِي سَنَامِي
وَأَجْتَرُّ الْغِذَا وَقْتَ الْخِصَامِ***
أَمَّا إِذَا أَصْبَحْتُ آخِرَ نَاجِحٍسَيَسُرُّنِي السَّبَّاقُ لِي بِثَوَانِ
وَأَقُولُ لَا تَحْزَنْ حِصَانِي إِنَّنِيأَتْعَبْتُ عَزْمَكَ فِي سَبِيلِ رِهَانِي
***اللَّهُ يَسْكُنُ كُلَّ قَلْبٍ مُخْلِصٍ
لِلَّهِ وَالْإِنْسَانِ وَالْحَيَوَانِ..أَوَلَيْسَ مِنْ عَظَمَاتِ رَبِّكَ أَمْرُهُ
كُلَّ الرِّجَالِ الرِّفْقَ بِالنِّسْوَانِ..؟***
أَرْجَعْتَنِي لِلشِّعْرِ يَا مِجْوَادُمِنْ بَعْدِ عَامٍ قَدْ كَسَاهُ كَسَادُ
***مَا إِنْ أَرَى شَبَهًا بِزَوْجِي أَنْحَنِي
شَوْقًا إِلَيْهَا سَابِحًا بِتَحَنُّنِي***
إِذَا مَنَعُوا وَلَوْ قِطَعَ الْغِيَارِنَعُودُ إِلَى الرُّكُوبِ عَلَى الْحِمَارِ
***هَذِي الْبَرَاءَةُ لَمْ أُشَاهِدْ مِثْلَهَا
وَأُحِبُّ نَجْوَاهَا وَأَنْشَقُ فُلَّهَاوَأُحِبُّ أَنْ أَجْثُوَ وَأَسْكُنَ ظِلَّهَا
وَأَعِيشَ تَحْتَ جَنَاحِهَا لِأُجِلَّهَا***
جُرُوحُ الْبَحْرِ مُسْرِعَةُ الشِّفَاءِجُرُوحُ الْبَرِّ مُبْطِئَةُ الدَّوَاءِ..
***تَعَلَّمْتَ الْبَشَاشَةَ فِي بَكِينِ
وَكُنْتَ لَهُمْ كَزَهْرِ الْيَاسَمِينِوَلَكِنْ بَيْنَنَا تَبْقَى عَبُوسًا
كَأَنَّكَ بَيْنَ نِيبٍ أَوْ قُرُونِ***
أَنَا أَنْتَمِي لِلْكُلِّ أَهْوَى الْكُلَّامَا قُلْتُ إِلَّا لِلتَّنَابُذِ: كَلَّا
***أَوَلَيْسَ حُرِّيَّاتُنَا بِعَقَائِدَ
تَبْقَى الْمَصُونَةَ أَمْ تُدَاسُ وَتَبْلَى؟جَدَّدْتَ دِينَ الْحُبِّ دُونَ إِرَاقَةٍ
لِدَمٍ وَلَمْ تَطْلُبْ لِشَنْقِكَ تِبْلًا***
شَرَفُ الذِّئْبِ مُلَاقَاةُ الْعِدَىدَائِمًا وَجْهًا لِوَجْهٍ لَا قَفًا
***مُتَذَكِّرًا سُلْطَانَ أَطْرَشَ بَاسِلًا
قَدْ حَرَّرَ الْأَوْطَانَ فِي حِطِّينِ..أَرْجُوكَ لَا تَبْخَلْ بِسُرْعَةِ دَعْوَتِي
تَغْمُرْكَ ذَاكِرَتِي بِضَوْءِ عُيُونِي***
ضِرْسَانِ عِنْدِي فِي احْتِيَاجِ عِلَاجِكُمْمَا عُولِجَا لِضَآلَةٍ فِي مَوْرِدِي
وَبِنَقْصِ تَرْوِيَةٍ بِمُخِّي تَائِقٍفَحْصًا شُمُولِيًّا.. فَمَنْ لِي يَفْتَدِي؟
***صَدِيقٌ مُخْلِصٌ لِلَّهِ يَكْفِي
لِصَدِّ أَذَى الزَّمَانِ الْمُسْتَخِفِّ..***
أَمْضِي لِوَصْلِ حَدِيقَةٍ غَنَّاءَبِالْحُبِّ وَأَحْلَامٍ لِي تَتَرَاءَى
***صَادَقْتُ جَارِيَ الْمُفْتَدَى هَذَا الَّذِي
أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ بَعْدَ جِدَالِ..وَجَعَلْتُهُ أَغْلَى صَدِيقٍ صَادِقٍ
خَرَّبَ الْمُتُورَ وَقَالَ: لَيْسَ فِعَالِي***
وَلَنْ يَنْهَرُونِي عَلَى مَا فَعَلْتُلِأَنَّ صُدُورَهُمُ الْغُرَّ أَرْحَبُ
وَهُمْ يَعْرِفُونَ إِذَا الْحُبُّ يَعْلُويُنَسِّي الْفَوَارِقَ عِنْدَ الْمُهَذَّبِ
***ارْجِعْ أَيَا وَلَدِي الْمَرِيضَ إِلَيَّا
كَبِدِي وَرَاءَكَ تَسْتَغِيثُ لِتَحْيَا***
لِلَّهِ دَرُّهُ يَحْوِينِي بِمُهْجَتِهِوَيَنْزِلُ الْجُبَّ يَحْدُونِي لِأَرْتَفِعَا
اللَّهُ أَكْبَرُ قَوَّى قَلْبَ وَالِدِنَالِيَجْعَلَ الضَّعْفَ فِي جَنْبَيَّ مُمْتَنِعًا
***مَاذَا جَنَتْهُ يَدَا أَبِي النُّورِ الْمُبِينِ
إِلَّا عَطَا النُّعْمَى لِكُلِّ الْمُعْدَمِينَ؟***
يَا مَا حَلِمْتُ بِأَنْ تُذَاعَ قَصَائِدِيفِي كُلِّ مِذْيَاعٍ وَكُلِّ مَوَائِدِ
***هَوِيتُ الْمُهَيْمِنَ مِنْ أَجْلِ خِلِّي
وَأَوْلَادِ خِلِّي الْعَظِيمِ الْوِدَادِوَقَدْ زَادَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْكِرَامِ
يَنَابِيعَ رُشْدٍ بِدُونِ نَفَادِ***
أَنَا لَا أَسْتَطِيعُ سُلُوَّ غَالِوَلَكِنِّي أُوَاصِلُ بِالْخَيَالِ
فَرِفْقًا بِي أَيَا إِنْسَانُ وَاعْلَمْعِتَابُكَ لِي كَيَنْبُوعٍ زُلَالِ
***طَلَبْنَا عِنْدَهُ الْكَرَمَا
وَجَدْنَا عِنْدَهُ الْعَدَمَاهَرَبْنَا مِنَ الدَّجَاجِ إِلَى
دَجَاجٍ فَائِحٍ وَخَمَاحَزَمْتُ إِلَيْهِ أَمْتِعَتِي
عَبَسْتَ وَكُنْتُ مُبْتَسِمَا***
لِهَذَا الطِّفْلِ مَحْبُوبِيأُقَدِّمُ كُلَّ تَرْحِيبِي
وَأُهْدِيهِ بُسَيْكِلَةًلِيَسْرَحَ فِي الشَّنَاخِيبِ
***طَلَّقْتُ تَحَنَّانِي فَمَا أَنَا بِالْحَنُونِ
إِنَّ الْحَنَانَ يَقُودُنِي نَحْوَ الْجُنُونِ***
هُوَ السَّتَّارُ وَالْغَفَّارُ وَالْجَبَّارُ يَنْتَقِمْإِذَا تَمَادَى امْرُؤٌ بِالشَّرِّ يَلْتَزِمْ
***لِحُسْنِ التَّوَاضُعِ فِي أَصْغَرَيْكُمْ
قَبِلْتُمْ بِأَدْنَى الْهَدَايَا إِلَيْكُمْ***
فَكَمْ أَنَا أَحْسَنْتُ لِلْمُعْوِزِينَوَمَصُّوا دِمَائِي بِلَا أَيِّ لِينِ
***إِذَا أَنَا كُنْتُ أَحْيَانًا خَبِيثًا
فَلَنْ يَشْأَى بَرَاءَتِيَ الْجَنِينُوَمَهْمَا حَاوَلَتْ بَلَلِي الدَّنَايَا
فَمَا أَبْتَلُّ، فِي رِيشِي دُهُونُ***
كَمُنْتَظِرِ النَّسَائِمِ أَنْ تَهُبَّابِصَيْفٍ شَبَّ بِالنِّيرَانِ شَبَّا
أَرَانِي فِي انْتِظَارِ نَدَاكَ يَسْرِيعَلَى حَقْلِي أَفَانِينًا وَأَبًّا
فَهَبْ لِكَرِيمِنَا الْمَعْرُوضِ هَذَاكَمَا مِنْ قَبْلُ فَاضَ عَلَيَّ سُحْبًا..
***إِنِّي لَجَأْتُ إِلَيْكَ يَا رَبَّ الْهُدَى
عَطْفًا عَلَى كُلِّ الْخَلِيقَةِ مُسْعِدًا***
هَلْ أَنْتَ قَدْ أَشْبَعْتَ غَيْرِيَ قَبْلَمَاآتِيكَ يَوْمَ عَجَزْتُ عَنْ إِطْعَامِي
وَأَقُولُ حُرِّيَّاتُنَا لَوْ حُقِّقَتْلَسَبَّتْكَ مِنِّي زُمْرَةُ الْإِجْرَامِ
***أُمِّي الْغِيَاثُ بِسَكْبِهَا
وَالْأَهْلُ مِحْوَرُ لُبِّهَا***
سَأَبْعُدُ عَنْهُ طَوَالَ الْحَيَاةِفَمَا هُوَ إِلَّا لَئِيمُ الصِّفَاتِ
وَتَارِيخٌ لَهُمْ عَطِرٌوَتَارِيخٌ لَهُمْ قَذِرٌ
***دَعَانِي السَّمَاعُ لِشَوْقِ اللِّقَاءِ
وَلَيْتَ بِوُسْعِكَ يَا أُخْتُ وَعْدًاأَزُورُكِ وَالشَّهْمُ مُخْتَارُ قَوْمٍ
نَكِيلُ إِلَيْهِ احْتِرَامًا وَوُدًّا..***
مِنْ دِقَّتِي فِي الصِّدْقِ لَا أَتَعَذَّبُفِي أَيِّ مَوْضُوعٍ وَلَا أَتَرَهَّبُ
وَيُتِيحُ صِدْقِي لِلْحَقِيقَةِ مَسْرَبًابِدَمِ الْحَقِيقَةِ حَيْثُ مِنْهَا أَكْتُبُ
***أَتُكْرِمُنَا بِمَنْزِلِنَا
وَعِنْدَكَ لَسْتَ تَعْرِفُنَا؟؟***
لِأَلْقَاكَ فِي الْقَلْبِ أُغْمِضُ عَيْنِيوَإِلَّا تَشَتَّتَ فِي الْغَيْبِ ذِهْنِي
***هَذِي الْمَشَاهِدُ تَخْلُبُ الْأَلْبَابَا
تُعْطِي الْجَمَالَ الصَّفْوَ وَالْأَطْيَابَاتُهْدِي إِلَيْكَ الْحُسْنَ وَالْأُوكْسِيرَ وَالْ
يُودَ الْمُفِيدَ لِتَسْتَعِيدَ شَبَابَا***
يَكْفِي جَوَابُكَ بِالْإِيمِيلِ وَإِنَّمَاأَتْعَبْتَ نَفْسَكَ بِالْبَرِيدِ الرَّاقِي
تَبْدُو الْأَنَاقَةُ فِي رَسَائِلِكُمْ لَنَاكَحَمَائِمٍ فِي دَوْحَةِ الْأَطْوَاقِ
***حَسْبِي إِلَهُ النَّاسِ ثُمَّ عِبَادُهُ
لِحِمَايَ بَاقِيَ الْعُمْرِ مِنْ مُتَآمِرِأَدَّيْتَ لِي مِنْ قَبْلُ نِصْفَ مَآثِرٍ
أَرْجُوكَ أَكْمِلْهَا بِنِصْفِ مَآثِرِ***
لَوْلَا غَبَاوَةُ قُطْرِنَا لَاسْتُوزِرَازَوْجِي وَزِيرًا لِلشُّؤُونِ وَلِلْقُرَى
***كَادَ الزَّمَانُ أَيَا صَدِيقِي لِي وَكَمْ
بَوْنٍ نَرَى فِي الْكَيْدِ بَيْنَ مَعَاشِرِ..فَأَبُوكَ كَادَ لِكُلِّ شَيْطَانٍ طَغَى
لَكِنَّ كَيْدَ الظُّلْمِ فَقَّأَ نَاظِرِي***
فِي هَذِهِ الْأَرْضِ الْجَمِيلَةِ لَمْ أَجِدْمِنْ وَاحِدٍ يَسْقِي بِكَفٍّ مَاطِرِ
لَمْ أَلْقَ إِلَّا النَّاهِبِينَ لِمَالِنَابِالسُّحْتِ مُرْتَكِبِينَ شَرَّ كَبَائِرِ
وَبِهِمْ أَشُمُّ رَوَائِحًا مِنْ مَوْطِنِيأُسَرًا تَنُوحُ عَلَى سُفُوحِ مَقَابِرِ
عن القصيدة
«أبيات متنوعة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.