أنا محرومٌ

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرمل

«أنا محرومٌ» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا محرومٌ وفي قلبي سِهامْ — من يظن الثورَ هذا لا ينامْ؟

شهوتي أضعاف ما أحظى به — جُلُّ جسمي ضاع في الدرب الحرامْ

بين حَلْبٍ بين ضغط والتحامْ — بينما الأصل بعيـدٌ كالغمـام..

كم فتــاةٍ أشتهيها لا تنامْ.. — وفتاةٍ تشتهيني وتُضامْ

ضيَّعت صحَّتها في الاضطرامْ — ‏ والتنائي.. مثل حالي بالتمامْ

نحن ينبوعٌ وثغرٌ إنما — لا شرابٌ بيننا بل لا طعامْ

كم نُهَيرٍ ضاع في وسط الفلاةْ — دون أن يروي لدى الناس الأُوامْ

هي قد ضاعت أمانيها سدى — وأنا ضاعت فما هذا الوئام؟

هي تبكي لا تراني،أنا أبكي — لا أراها.. ما لِهذا الانقسام؟

لو تراءَيْنا عَرانا الانصدامْ — هكذا عالمنا دون انسجامْ

نشهد الصدمة ما بين الخيـــالْ — والحضور الحيٍّ في لقيا الغـــرامْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاضطرام: [ض ر م]. (مصدر اِضْطَرَمَ). "اِضْطِرامُ النِّيرانِ": اِشْتِعَالُها، اِتِّقادُها.
  • الثور: ثور: ثارَ الشيءُ ثَوْراً وثُؤوراً وثَوَراناً وتَثَوَّرَ: هَاجَ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ: يَأْوي إِلى عُظُمِ الغَرِيف، ونَبْلُه ... كَسَوامِ دَبْرِ الخَشْرَمِ المُتَثَوِّرِ وأَثَرْتُه وهَثَرْتُهُ عَلَى الْبَدَلِ و …
  • بالتمام: [ت م م]. (مصدر تَمَّ). 1."أَنْجَزَ عَمَلَهُ بِالتَّمامِ" : بِالكَمالِ، على وَجْهٍ كامِلٍ. 2."سَيَبْدَأُ الدَّرْسُ في تَمامِ السَّاعَةِ الثَّامِنَةِ" : في الثَّامِنَةِ بِالضَّبْطِ. 3."بَلَغَ البَدْرُ تَمامَهُ" : اِكْتِمال …
  • ضغط: ضغط: الضَّغْطُ والضَّغْطةُ: عَصْرُ شَيْءٍ إِلى شَيْءٍ. ضَغَطَه يَضْغَطُه ضَغْطاً: زَحَمه إِلى حائطٍ وَنَحْوِهِ، وَمِنْهُ ضَغْطةُ الْقَبْرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: لتُضْغَطُنّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ أَي تُزْحَمُون. يُقَالُ: ضَ …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي