ذكرى الحب

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل

«ذكرى الحب» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اسـتـيـقـظ الـحـبُّ — ووجــهــهــا الــزَّنــبــقْ

هـبَّ اْعـتـلى يـنـطِـقْ — يــقــول: مــن قــديــم

سـلـوتَ يـا حـبـيـبـي — صديقةَ الطفولةْ

وخِدنةَ الرجولة — وبيتنا الزجاجي

بساحة الفضيلَةْ — ورأسـيَ الـدَّجـاجـي

لـو أنـنـي نـحـيـلـةْ — لــكــننــي جــمــيــلــةْ

لديَّ عُرْف الــديــكِ — بهامتي الطويلةْ

يـصـيـح فـي تـهـلـيـلـة — يــدعــوك أن تــهــبَّ

مـن روحـك الـكـسـولة — أمــا تــحــب هــدوئــي

ونـظـرتـي الـعـطـوفْ؟؟ — وخافقي الشَّغوف؟

وآهـتـي الـعـمـيـقـة — وصـدري وشـهـيـقـه؟

هــل أنــت لا تــحــب — مــخــلــوقــةَ الإلــه

وحِـَّسـهـا الـرهـيـف — وقـولـهـا الـلـطـيـف

هــل أنــت لا تــحــب — أنــشــودةَ الأعــمــاق؟

أم تـحْـسِـبُ الـمـظـهـرْ — أسـمَـى مـن الـجـوهـرْ؟؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استيقظ: اسْتَيْقَظَ يَسْتَيْقِظُ اسْتيقاظاً : صحا وأفاق؛ استيقظ بعد نوم طويل. - ـه: طلب تنبُّهَهُ أو نبَّهه من النوم؛ استيقظ الأبُ ابنَه الكسولَ. - الخلخالُ ونحوه من الحلي: صوَّتَ.
  • الدجاجي: الدُّجَاجيُّ : الحالِكُ؛ جاء في ليلٍ دُجَاجيّ/ لونه أسود دجاجيّ.
  • الديك: دَيَكَ: الدِّيكُ: ذَكَرُ الدَّجَاجِ مَعْرُوفٌ؛ وَقَوْلُهُ: وزَقَّت الدِّيكُ بِصَوْتٍ زَقّا إِنَّمَا أَنثه عَلَى إِرَادَةِ الدَّجَاجَةِ لأَن الدِّيكَ دَجَاجَةٌ أَيضاً، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَدْياك، وَالْكَثِيرُ دُيوك ود …
  • الزجاجي: الزُّجَاجِيُّ : بائع الزجاج. -: المنسوب إلى الزجاج أو المصنوع منه؛ جعل واجهة الحانوت زجاجيةً كلَّها / الرُّطوبة الزجاجية، هي كتلة هلامية شفّافة في مقلة العين وراء البلّورية.
  • الزنبق: زنبق: الزَّنْبَقُ: دُهْنُ الْيَاسَمِينِ، وَخَصَّصَهُ الأَزهري بِالْعِرَاقِ قَالَ: وأَهل الْعِرَاقِ يَقُولُونَ لدُهْن الْيَاسَمِينِ دُهْنَ الزَّنْبَق؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِعُمَارَةَ: ذُو نَمَشٍ لَمْ يَدَّهِنْ بالزَّنْب …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي