حين تبعد عن يدي

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: المنسرح

«حين تبعد عن يدي» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مرحبا أهلاً بحضرة مسْعِدي — قد عدتَ للتهيام بعد تشرّدِ

هل يا تُرى شاركْتني أم إنني — وحدي أعيش وطيفِكم في مرقدي ؟

أنا واثق من أنَّ وجهك قد غدا — عيناً تُرصِّعها الدموع كفرقدِ

أنا إنْ أمُتْ أهلي ورائي إنّما — من هم وراءك يا غريبَ المحتِدِ؟

أرجو شفاك اليوم ذا قبل الغد — يا ليتني عنك أنا أكون المفتدِي

مرَضُ العظيمِ مُصيبةٌ جبارة — مرَضُ البسيط جُفاءُ بحرٍ مزبدِ

سأصير كالطفل المدلّل طالما — في جوّك الضوئيِّ روحي تهتدي

الآن يا محبوب إني متعبٌ — سأنام إذ ألقاك في فجرِ الغدِ

متبسّما متساميا متهاديا — مستقبِلي بحفاوةٍ وتودُّدِ

إني بجوّك أستحيلُ غمامة — بيضاءَ أو أغدو كغيم أسودِ

لا حاجزٌ بيني وبينك إنّما — أصْلَى جنوناً حين تبعد عن يدي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البسيط: البَسِيطُ : سهل لا تعقيد فيه؛ عاش حياة بسيطة لا تكلف فيها.- من الأرض: المنبسط الرحب.- الوجهِ: المنشرح المتهلل.-: الساذج؛ الدعاية الكاذبة تغش البسطاء.-: أخذ بُحورِ الشِّعر: مستفعلن فاعلن... ج بُسَطَاءُ.
  • الضوئي: (ضَوِيَ) الضَّادُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى هُزَالٍ. يُقَالُ: غُلَامٌ ضَاوِيٌّ: مَهْزُولٌ ؛ وَزْنُهُ فَاعُولٌ. وَجَارِيَةٌ ضَاوِيَّةٌ. وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ: إِذَا تَقَارَبَ نَسَبُ الْأَبَو …
  • المحتد: المَحْتِدُ : الأصل؛ هو كريم المحتِدِ طيِّبُ السَّريرة. -: الطَّبْعُ؛ رجع إلى مَحْتِده.
  • ترصعها: تَرَصَّعَ يَتَرَصَّعُ تَرَصُّعاً : تحلَّى بالأَحجار الكريمة ونحوها؛ ترصّعت تيجان الملوك القدماء بالجواهر والأَحْجار الكريمة.
  • تشرد: تَشَرَّدَ يَتَشَرَّدُ تَشَرُّداً : - القومُ: تفرَّقُوا؛ تشرَّد أهلُ القرية المنكوبة. - الشخصُ: هامَ على وجهه لعدم وجود مأْوى له.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي