هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمدُ، نجّاه الرحيمُ من السّقمْحتى يُنَجِّي الأمنياتِ من العدمْ
الحمد للرحمن شاهدتُ الفتىزكريَّ فتاحاً يرفرفُ كالعلَمْ
في حفل ماجستيرِ هاجَرَ بنْتِهِوهو الأب الهادي لكل بني الأممْ
عملاقُ تعليم وجسْمٍ محتَرَمْيبدو بديعاً مثلَ حُجاج الحرمْ
أحببتُه في الله منذ حديثهاعنه، فهاجَرُنا الدليلة للنِّعمْ
زكَّى ماجستيراً لهاجرَ مُصطفىوجميعُ من حاورْنَهُ قلنَ: نعمْ
كان الملاكَ الندْبَ يقرأ بحثهاويقيم تسجيلاً لرأيه بالقلمْ..
***أحببتُ مرأى العالِمات وقفنَ في
حفلٍ يُخَرِّجْنَ التلامذة الأهمّْلِمَ حُسْنُهُنَّ يفوق حُسْنَ قصائدي
هل يا تُرى أُنْزِلنَ من نجمٍ أشمّْ؟وجَمالُ حوّا دائماً لا ينتهي
مهْما تنلْ منه المآسي والهرَمْ..فرحوا بكل جلالهم وتوقفوا
في حضرة العلمِ العظيمِ المنسجِمْنشروا النتيجة في احترامٍ كاملٍ
وشهِدتُ تصفيقاً يُكلَّله الشممْوفرحتُ في فوزِ العظيمة هاجَرٍ
مَن قدّرَ الرزاقُ لي منها العِظَمْوجميع من ناقشْنَ ماجستيرها
يعرفْنَ تمييزَ الصقور من الرَّخمْيدرين ما يحوي القصيد من الهدى
يدرين ما يحوي الضمير من القِيَمْفدعوتُ ربّ الناس أن يُرْبي الرضا
عنهن، يَجزيهنَّ من حُمْر النِّعَمْأسْرَوا بماجستيرِ هاجرَ للسَّما
أرسَوا لشعري قمة فوق القممْقد أسَّسوا فتحاً جليلاً، رُبَّما
تجري مَجِسْتراتُ عني في الأممْسبحان ربِّ الناس دفاقِ الكرَمْ
قد بَجّلوني في الكِنانةِ كالهرمْ..لله در الآنسات جميعِهـ
ــنّ شَغفْنَ قلبي بالنبوغ وبالحِكَمْشكراً لمِشَهدهنَّ كم هو مُحتشِمْ
شكراً لأصواتٍ لهن بلا نغمْشكراً لمن يمْلِكْنَ أطهار الذممْ
يحمِينَ شعر الحق من أن يُهتضمْشكراً لآمالٍ وأسماء معاً
شكراً لناهدَ أحمدٍ ذاتِ الهممْجبَرَ الإله فؤادَ هاجرَ مثلما
دعمتْ أواصرَ شاعرٍ لم ينهزمْ..راعتْ مشاعر شاعرٍ عانى الألمْ
ما غادَرَتْه جهودُها حتى ابتسمْقد أدركتْ أسرار فنه صِدقُه
وصراحةٌ سَجنتهُ في جوفِ الظُّلَمْ***
فتشتُ بين الآنسات لألتقيمَن ليس يوماً تُلتقَى لو في الحلُمْ
شاهدتُ كلَّ العالِمات سوى التي اكــتشفتْ مناجميَ اختفتْ عبرَ العُتَمْ
إنْ هاجرٌ هجرتْ لقائي، حسْبُهاقد خلَّدت بذكائها أدبَ الشِّيَمْ
ما كان شعري للقصور لوحدهابل كان أيضاً للخرائبِ والخِيَمْ
ما كان مدحاً للكبار لوحدِهمْبل كان أيضاً للصغارِ وللخدمْ
بل طال شعري بؤس أحوال الغنمْفوق المعيصم ما يثير بُكا الصَّنمْ..
حسَّنتُ أحوال التيوس بصرختييا ناسُ خافوا الله في رعيِ الغنمْ*
خافوا إله العالمين المنتقِمْهو عالِمُ الأسرار عنكمْ لم ينمْ..
***مما يذكرني أيضاً ببيتين معبّرَيْنِ:
هذي الخراف تعيش عيشَ كَفافِفالماء ليس يحيط كل ضفافِ
تَظْما الخِرافُ وليس تعلم أنهفي الجانب المَنسيِّ ماءٌ صافِ..
***ومما كتب في حث المسؤولين على تحسين أحوال الحيوان:
مذاقُ اللحم من كبشٍ سعيدٍألَذُّ لكم منَ الكبش التعيسِ
لأنَّ مشاعرَ الأحزان تسريإليكم وفقَ أحوال التيوسِ..
***وفي مطلع إحدى قصائده
في رثاء الأغنام:ومجزرة المعيصم أو سواها
قليلٌ عطفهنَّ على الجِداءِ..***
وكان مطلع قصيدة أخرى:أثّرْتُ في البدو الكرام بأدمعي
وجعلْتُهم يتعاونون وأذرعي..
عن القصيدة
«هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.