التفرد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدقُّ البابَ لا أُصغي جواباأ حقاً غاب ، أم ذا الوعيُ غابا ؟
ويوماً ما أنَابَ إلَى تعالىتُراهُ أنابَ ، أم أحدٌ أنابا ؟
أ كُلُّ محبتي له دون ردٍّوكل قصائدي تمضي يَبابا ؟
أ مفجوعٌ أنا في الحب حتىأذوبَ هوىً ولا ألقَى مُذابا ؟
أ كلُّ مكانةِ المسؤول هذييَضِنُّ عليَّ منها أن أُثابا ؟
أ مفجوعٌ بأحلامي ومجْديأ مَنْ طلب الحِمَى لقيَ العذابا ؟
وما يوما دُعِيتُ لِمِهرَجانٍكأنَّ قصائدي ليست مَلابا*
كأني في رواسي الشعر قزمٌوما فُوْدَايَ في الإبداع شابا
ولو دَرَسُوا التفَرُّدَ في قصيديلقالوا إنه صَرَعَ الكِذابا
تَفَوَّقَ في المديح وفي التآخيبإنسانيةٍ هَدَتِ الشَّبابا..
(وطفل من سَراييفو) ** كرمزلأخلاق له سقتِ التُّرابا
إلهي لا تُمِتْني قبل لقيابلادي أكْرَمَتْ مجدِي المُهابا
عن القصيدة
«التفرد» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.