كما الشوق شاء

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«كما الشوق شاء» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا لن تطيلي لديّ البقاءَ — فلا تُقِبِلي، أو أطيلي اللقاءَ

لأنك تسقين زهري فينمو — وثم تميتينه بالظَّماءَ

دعي البِذْر يُحفظْ بجو اْنعزال — فخير من القصّ يتلو النَّماءَ

تصحّين كل كياني لمرآ — كِ ثم ترشّين عيني قذاءَ

وأشعر أني لولا هواك — لما كان يعرف قلبي الهناءَ

أنا عبر عينيك طير سنونو — يجوب الفضاء كما الشوق شاءَ

قد اْبتسمت مقلتاك إليّ — وشعت كدرّ يشيع البهاءَ

رهينكِ عمري كما ترتجين — فإن شئتِ طاب َوإنْ شئت ساءَ

ولستُ بذي قيمة أو كيان — إذا لست ترضين لي الارتقاءَ

تعالي طويلاً فلسنا نَمَلّ — ولو مرّ كل الزمان التقاءَ

تعالي تري كيف أنّ اْصطباري — تهاوى صريعا ينزّ الدماءَ

أنا لا أريد انتهائي بدون — موافقة منك ترجو انتهاءَ

هموم الحياة تسبّب داء — وصفو المحبة يشفي شفاءَ

وبي صدأ ليس يجلوه مني — سوى الوصل حتى أنقَّى نقاءَ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البذر: بذر: البَذْرُ والبُذْرُ: أَولُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الزَّرْعِ وَالْبَقْلِ وَالنَّبَاتِ لَا يَزَالُ ذَلِكَ اسمَهُ مَا دَامَ عَلَى وَرَقَتَينِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا عُزِلَ مِنَ الْحُبُوبِ للزَّرْعِ والزِّراعَةِ، وَقِيلَ: البَذْر …
  • البهاء: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
  • النماء: نمأ: النَّمْءُ والنَّمْوُ[[. قوله [النمء والنموُ إلخ] كذا في النسخ والمحكم وقال في القاموس النَّمَأُ والنَّمْءُ كجَبَلٍ وحَبْلٍ وأورده المؤلف في المعتل كما هنا فلم يذكروا النَّمَأَ كجَبَلٍ، نعم هو في التكملة عن ابن الأَع …
  • انعزال: [ع ز ل]. (مصدر اِنْعَزَلَ). "يَجِدُ في اِنْعِزالِهِ عَنِ النَّاسِ راحَةَ البالِ" : اِبْتِعادُهُ، بَقاؤُهُ وَحيداً. "ماذا يُمْكِنُ أنْ يَسْتَفيدَ مِن انْعِزالِهِ".

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي