قمران عيناها

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«قمران عيناها» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قمران عيناها مِنَ الإلهامِ — ومنَ الجَمال وثغرِها البّسامِ

عينان ما أصفى المناهلَ منهما — بهما مُداواتي من الأْسْقامِ

كلَّمْتُها، فتفجّرت أقمارُها — من رأسها ولأخمص الأقدامِ

ترنو إليّ وألف مصنع فرحة — فيها يحيل مباهجاً آلامي

**** — أهواك يدري الله مقدارَ الهوى

لكنني أُخفي الهوى بلثامِ — لاتعرفين مشاعري إلا إذا

طالعتِ شعري أو مكثتِ أمامي — نوع من الحبّ الخصيب كَبَتُّهُ

كبتَ الشتاءِ لعزم خصبٍ طامِ — أَمَلي أُنَسّق كل يوم باقةً

لكِ يا حبيبةَ مهجتي وعظامي — في كل يوم تفسد الأيام ما

أنا صانع، لكنْ أُعيد نظامي — أعطيتِني دَعَةً وحبّاً ناضجاً

يُسْراً وإسماحاً وجوَّ سلامِ — وجعلتِ حقلَ مواهبي بتطوّر

ركضتْ به حرَيتي لأمامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البسام: البَسَّامُ : كثيرالتبسم؛ كُنْ بَشُوشاً بسّاماً لا عبوساً مقطباً.
  • الخصيب: الخَصيبُ : فا. -: كثير العشب والكلأ؛ ترك قطيعَه في أرض خصيبة. - من الرجال: السمح صاحب الخير؛ كان عزيز النفْس خصيبًا / فلان خصيب الجناب أي خصيب الناحية / رجل خصيب أي كثير الخير / فلان خصيبُ الرَّحْل أي كثير الخير في منزله …
  • بلثام: اللِّثَامُ : النِّقابُ يوضع على الأنف أو الشفة؛ وضع اللِّثامَ على أنفه وقمه لئلاّ يدخل الغبارُ إلى مجرى التنفُّس ج لُثُمٌ.
  • خصب: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ …
  • طام: الطَّامُّ : فا.-: الشيء العظيم؛ هذا أَمرٌ طامٌّ يتطلب تكاتُفَنَا.-: الماءُ الكثير.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي