يا بعيدين

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرمل

«يا بعيدين» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا بعيدين إليكم شوقنا — يا بعيدين ضنانا بُعْدُنا

يا بعيدينَ الرؤى في قربنا — غير أن الروح ليست قربنا

قد رأيناكم على كل الرُّبى — كالظِّبا تلعب دوما معنا

كان لكنْ صاحَ صوتٌ مُحزنٌ : — كيف نشدو دون أن تشْدوا لنا ؟

يا بعيدين بغابٍ رائعٍ — قد أقمنا يوم أمسٍ رحلنا

ونصَبْنا جوقة في ساحِهِ — وتحـدّتْ ريْحَـهُ آهاتُنا

وبصدر الغاب حلمٌ مبهجٌ — كان حدْساً ثانياً مِن حدْسنا

والجذوعُ الغُبْرُ في أرجائه — أذرُعٌ مُدَّتْ لتلقَى وجدَنا

غارَعِشْقُ الغاب من عُشّاقنا — فتقاسمْنا الأماني بيننا..

يا بعيدين التَّنائي هدّنا — وحنين الوصل يغري قلبنا

والهوى الحقُّ نَواهُ لوعةٌ — وتدانيه ارتياحٌ وهَنا

والتَّداني والتَّنائي اْثناهما — أصلُ نجوانا وفحوى حبِّنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغبر: غبر: غَبَرَ الشيءُ يَغْبُر غُبوراً: مَكَثَ وَذَهَبَ. وغَبَرَ الشيءُ يَغْبُر أَي بَقِيَ. والغابِرُ: الْبَاقِي. والغابِرُ: الْمَاضِي، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ قَالَ اللَّيْثُ: وَقَدْ يَجِيء الغابِرُ فِي النَّعْتِ كَالْمَاضِي. …
  • بعدنا: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …
  • بغاب: غَابَ يَغِيبُ غِبْ غَيْباً وغَيْبَةً وغَيْبُوبَةً وغِياباً [غيب]: نَأى عن العَيْنِ أو البال، خلاف شَهِدَ وحَضَرَ. -: تخلَّف؛ غاب عن الاجتماع. - فلان: بَعُدَ. - عن بلادِه: سافر. - ت الشَّمسُ وغيرها: غَرَبَتْ ولم تعُدِ الع …
  • تلعب: تَلَعَّبَ يَتلَعَّبُ تَلَعُّبـــاً : لعب مرّة بعــد أخرى؛ تَلَعَّبت به الأوهامُ.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي