خولة
الشاعر: قاسم حداد · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«خولة» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كنتُ قبَّلتُه — وهو يمحو هوامشَه في القصيدةِ
كنتُ تعلقتُ حتى خيوطِ القميصِ — لئلا يغادرَني بغتةً
كنتُ في نشوة النص، — والشَّرَر المستثار
يؤجِّجُني — والكلامُ الشظايا
هدايا مؤجلةٌ لا تُطالْ — كنتُ أنهالُ في ظلِه
وهو في هامشِ الانتحار — قال ? يا أولَ النص
ثم انتهى وانتهيتُ — قبيل النهار
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الانتحار: الانْتِحَارُ : مصـ.-: قتل النَّفْس؛ تُندِّ د الأديانُ السماوية بالانتحار.
- القميص: القَميصُ : الجلبابُ؛ اكتفى بلُبس القميص ولم يرتد فوقه معطفًا لشدة الحرّ.-: لباسٌ رقيقٌ يُرتدى تحت السترة غالبًا؛ ارتدى قميصه ووضع له رباط العنق المناسب لِلَونه.-: المشيمة.-: غلاف القلب.