هذي الأنوثــــة ‏

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق

«هذي الأنوثــــة ‏» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذي الأنوثة أين تمضي دونيا؟ — ‏ ‏ قد شقَّ وجهَ الأرض نبعُ عيونيا

‏هي ذات خد لست أنسى نسْجَهُ — ‏ ‏ وجمالها بالأمس منّي نُوْدِيا

‏طارت بها طيارة أخّاذةٌ — ‏ ‏ لبِّي وقد تنسَى جميع شؤونيا

‏عودي ليرجع كل شيء رائعاً — ‏ ‏ عودي فقد قصَّرْتِ في توديعيا

‏لم تعرفي أن السواقي تعتلي — ‏ ‏ للباسقات بشربها ينبوعيا

‏الحسْن منطبعٌ على كل الدّنا — ‏ ‏ ولحيث سرت يكون دفعُ مسيريا

‏أنَّى تسيري فالجمالُ يحيطني — ‏ ‏ تخْضَرُّ أضلاعي وأنت بقربيا

‏تنمو على الجدران أعشابُ الهوى — ‏ ‏ تنمو بجلد الصخر تطْعمُ جلْديا

‏هذا الجمال من الحبيبة وحدها — ‏ ‏ قد أطرب الأكوانَ لا تطريبيا

‏نامي فما أحدٌ سواي مؤهلاً — ‏ ‏ ليصونَ مجدك في الجمال مثيليا

‏سيكون حسنك في دمي متصعّداً — ‏ ‏ إنْ صرْتِ يا محبوبتي وقفاً ليا

‏

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السواقي: السَّوَّاقُ : السائقُ؛ سَوَّاق القِطارِ ماهر.-: الطويل الساقِ؛ هذا الرياضي سوَّاق.-: بائع السَّويقِ أو صانعه.
  • بشربها: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ …
  • تسيري: تَسَيَّرَ يَتَسَيَّرُ تَسَيُّراً : - بسيرته: اقتدى بها؛ تَسَيَّر بسيرة أبيه. - الجلدُ: تقشَّر.
  • تعتلي: تَعَتَّلَ يَتَعَتَّلُ تَعَتُلاً : انجرّ جراً عنيفاً وانجذب؛ تَعَتَّلَ إلى السجن / لا أَتَعَتَّلُ معك، أي لا أبرح مكاني.
  • تعرفي: تَعَرَّفَ يَتَعرَّفُ تَعَرُّفاً :- إليه: جعله يعرفه. - بفلانٍ: صار معروفاًً عنده؛ سَعَى إلى التعرّف بالعالم.- الشىِءَ: تطلّبه حتى-عرفه؛ أراد أن يتعرف صحّة التجربة.- الاسمُ: لم يعد نكرة؛ يَتَعَرَّفُ الاسم بدخول (أل) التعر …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي