الذريعة
الشاعر: قاسم حداد · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«الذريعة» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اَصلحْ غموضَكَ، — سوف تذهبُ سادراً في الغيم لا سفر سواك إلى مواقع أهلنا الماضين لن يفهم غموضَك مستجيراً بالأدلاء الرماة
أصلحْ غموضكَ، — كنتَ في بيت الندامةِ قبل أن يأتي صهيلُكَ مستثاراً بالرسائل قبل أن يروي لهم حمّادُ تسليةً فيعتقدونْ
هل كان الغموضُ ذريعةً يبني الرواةُ بها تفاصيل الهواء ويؤمنون بأننا متنا قُبيلَ أواننا — أصلح غموضَكَ،
لا تدع نجماً يفوتك — لا المعاجم تدركُ المعنى، ولا الكتبُ الصقيلةُ
لا نداماك انتهوا في حانةٍ، — لا جنة تؤويكَ
خلفكَ إخوةٌ تبعوا خطاكَ — ونحوك المعنى يضيع مشرداً،
أصلح غموضك
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصلح: أصلح يُصْلِحُ إصْلاحاً :- الشيءَ: أزال ما لحقه من فساد؛ أصلح السيّارةَ المعطوبة.- في القوم: وفق بينهم وأزال ما بينهم من خلاف وشقاق وإنْ طَائِفَتَانِ مِن الْمؤْمنين اقْتَتَلُوا فَأصْلحُوا بَيْنهُمَا.- حاله: حسّنها؛ طلبت م …
- الغموض: الغُمُوضُ : مصـ.-: عدم الوضوح؛ صِيغَ القرار بغموضٍ.