أ تـــَهـــجُرُنـــي؟
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب
« أ تـــَهـــجُرُنـــي؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أ تهجرني وفي نفسي جروحي — ولم تَكُ دائماً إلا مُريحي؟
أ تهجرني ولم ترسل خطاباً — بخطّ يديك مع رَسْمٍ صَبوحِ؟
إذا واعدتني يوماً سيغنى الـ — ـورى من خافقي سامي الطُّموحِ
خصيبُ الشاعرية طول عمري — رمال البيد أغمرها بشيحي
بعيني الأيكُ والأغصان تنمو — ويزهو الوردُ ذو العِطْر الفيوحِ
فأنت لعرش مملكتي مليك — وليس بها سوى حبي اللحُوحِ
فَنَغْزِلُ من هناءتنا مُناخاً — جميلاً ما به أدنى قروحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطموح: الطَّمُوحُ : السَّاعي إلى المراتبِ العالية وصاحبُ الآمالِ العريضة؛ هذا الشابُّ طموحٌ إِلى العُلا/ فرسٌ طموح، أيْ يركبُ رأسه في عَدْوِهِ رافعاً رأسَه/ بحرٌ طموح، أي مرتفعُ الموج.
- الفيوح: يُوحَ: ابْنُ سِيدَهْ: يُوحُ الشمسُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، لَا يَدْخُلُهُ الصَّرْفُ وَلَا الأَلف وَاللَّامُ، وَالَّذِي حَكَاهُ يَعْقُوبُ: بُوحُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَمْ يَذْكُرِ الْجَوْهَرِيُّ فِي فَصْلِ الْيَاءِ شَيْئًا وَقَد …
- اللحوح: اللَّحُوحُ : الكثير السُّؤال؟ لا بُدَّ من إجابة الطفل اللَّحوح.
- ترسل: تَرَسَّلَ يَتَرَسَّلُ تَرَسُّلاً : ـ في الأَمرِ: تمهّل فيه وترفَّقَ؛ ترسَّل الباحثُ في دراسة الموضوع متوخّياً الدِّقة. ـ الكاتبُ: أتى بكلامِهِ مرسلاً غير مسَّجع؛ يندر أن يترسل الكُتَّابُ المعاصرون فيما يكتبون. ـ في القعو …