آية النساء

الشاعر: قاسم حداد · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«آية النساء» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في انعطافتكَ الأخيرة، — خارجاً من حلمك الفاتن مندفقاً بعنفوان انفعالك الكثيف، ابدأ قصيدتك بالجمل الناهضة ذات المطالع المهتاجة أطلقها بالحروف الجهيرة وكلمات اللهب ساعة اليقظة إصقلْ زجاجَها بحفيف الشهوة تهتاجُ نساءُ النص ويتشبثنَ بذيل ردائِكَ وأنت في غيوم اللغةِ في بهو الكتابة مستعداً للهطول الماجن في طين القصيدة هطولٌ يهيِّجُ مواقع أحزانك أرخِ لفَرَسِكَ أن تنتفضَ بعرقك الغزير على مرأى قومٍ يتوقعون وقوعك يتلُونَ وصايا زوجاتهم وهُنَّ يغسِلنَ قمصانَهنَّ في عطر الليل، ولا يحفظ ذلك غير الشعر

دَعْ لقصيدتك أن تكترثَ بنساء الفتنة، لئلا يستفردَ بِهنَّ رجالٌ مستوحشون بالدفاتر السود والحبر الأبيض. وحين تبلغ المستضيق الثاني من قصيدتك إنهرْ، بأكثر الكلمات جرأةً، مخيلةَ الفتية العاطلين في تجاعيد الخيام، وافتح نار أرواحهم على هشيمك. ودَعْ قوافيك تفي بوعودٍ يكتنز بها غيابُك الغامض — تلك هي انعطافةُ قصيدتك المنتظرة ذات القوافي المذعورة المنهوبة من أكثر المعاجم نعومة وسرية وشهوانية منطوية على منحنى اللغة وتحولات المعاني وخسارة الدلالات تكتشف، مثل بغتة المنجم، البرقَ الخاطفَ في الكلمات وهي تتحرَّرُ وتَـشي، بما لا يُدرك، ساعيةً إلى ما لا يُنال

ارخها، — إجعل القوافي لا تختمُ كلاماً ولا تصدُّ صورةً ولا تكفي لاستعادة الأنفاس ليس لها دليلٌ تعرفُ به الطريق قوافٍ تأسرُ شغافَ الفتية وتغرِّر بالنساء وهنَ يأسرن رجالهنَّ بغوايات وتآويل تأخذ القصيدة نحو المهاوي

تلك هي شرفة أحلامك — ترى منها الكلمات في هيئة قطاةٍ تتدافعُ متسارعةً لئلا يفوقَها مكانٌ شامخٌ في النص

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغزير: الغَزِيرُ : الكثيرُ من كلّ شيْءٍ ؛ نهرٌ غزير / مطرٌ غزير/ علمٌ غزير ج غِزَارٌ.
  • الفاتن: الفَاتِنُ : فا.-: المُضِلُّ عن الحقِّ؛ ليس المالُ بفاتني عن طريق الخير.-: المُعْجِبُ الرائع؛ إنها لذاتُ جمالٍ فاتن.
  • الكثيف: الكَثِيفُ : الغليظ الثخين؛ ضبابٌ كثيفٌ أو سحابٌ كثيف. -: الكثير مع الالتفاف والتراكب؛ شَعْر كثيف.
  • اللهب: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ …
  • الماجن: المَاجِنُ : فا.-: القليل الحياء؛ أَلِفَ حياةَ المُجَّان فصار واحداً منهم ج مُجَّانٌ، وماجِنون.
  • المطالع: [ط ل ع]. (فاعل مِن طَالَعَ). "مُطَالِعٌ لِلْكُتُبِ الْحَدِيثَةِ" : قَارِئٌ لَهَا.
  • انفعالك: الانْفِعَالُ : مصـ. ــ: شدّة التأثّر. ــ: نفسياً، حالة وجدانّية يثيرها في الكائن الحيِّ مؤثَِّر وتصحبها تغّيرات فسيولوجية وتكون الإثارة نتيجة لتعطيل فعل أو سلوك ينزع إليه الفرد أو نتيجة لتحقيق رغبة؛ هو سريع الانفعال / سه …

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة