جنّة الفرار
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«جنّة الفرار» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لم يبق لي في هذه الصحراء غير الظل في شمس الظهيرة — شاحبٌ وفرارُ أشباحٍ ورحلتي العسيرة
لم تبق من حبل الخيامِ وسيلة — لأشدّ ظهرَ الخيل
وهي تطيرُ بي مذعورةً تهذي كأن لجامَها وترُ المسيرة — ضاقت وسيعتهم على روحي
وطاشت عندما خَصُّوا بها من لم يُصِبه الجرحُ في حربِ العشيرة — فرَّتْ خطايَ وجُنَّت الصحراء بي
فتناهبتْ إرثي قبائلهم ونالتني ذرائعهم هنا — واستفردوا بي كي أرى في مستحيل الموت جنتي الأسيرة
صحراء تزدردُ المدى وتباغتُ الأحلامَ — تفتك بالذي يصحو من الليل الطويل، وينتمي للنوم
أنسى أنها شمسٌ على رملٍ، — فيحرقني رمادٌ كامنٌ، وتجيرني الرمضاءُ
جنتيَ الأخيرة
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تفتك: تَفَتَّكَ يَتَفَتَّكُ تَفَتُّكاً :- في أمره: مضى فيه لا يشاور أحداً ولا ينتصح؛ لا تتفتَّك كي لا تندم.
- خطاي: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
- شاحب: الشَّاحِبُ : فا. ـ: المهزولُ؛ جِسمُهُ شاحِبٌ. ـ: المُتغيِّرُ اللّونِ لعارِضٍ من مَرَضٍ أو سفَرٍ أو نحوهما؛ يَلقَى شيطانُ الكافِرِ شيطانَ المؤمِنِ شاحباً .