عيونٌ تدري مقاصدنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحلى العيون التي تدري مقاصدَناتُنَفّذ الحب طوعيّاً وتُرْضينا
هذي العيونُ التي قد حررتْ صحفامن القداسة نُعْليهـــــا وتعلينا
إنا لَنَحْضِنها حَضناً يطهّرنامن الرواسب والكبت الذي فينا
نطور الحب بل أيضا يطورناوبعد أمــــــر إله الناس يشفينا
هذي العيون التي قالت لنا كلِماًنرجو تخلّده شعراً قوافينا
محبوبةَ الروح، روحي تلك عادتناأن نطرد الحب خوفا من أعادينا
ليس الوصال لنــــــا حقا نحدِّدُهُنحن المحبون بل حقٌّ لقالينا
محبوبةَ الروح روحي لستِ ماكثةًفينا لأن عوادي الدهر تعدينا
لا ينهض الحب فيما بيننا أبدالكنْ تمزقه طغوى مواضينا
الشاعر الحقُّ يحوي في قصائدهحقيقة الدهر إسعادا وتحزينا
رهافة الشعر في صدري مقدسةككعبة الله تحوي الرشد والدينا
كلاهما كعبة لا فرق بينهمـــــاوكعبة الحب أحلى في مآقينا
يا بهجة القلب يا جذابة لصقتتأثيرها في نُهانا كم تواسينا
أسعدْتِنا منذ لقيانا فهل مِحَــــنٌتأتي لتهدم ما أثّرتِـــــــهِ فينا ؟
لم يُسْعِدِ الحبُّ قلبا ليلة أحداًإلا وأتبَعها في الصدر سكّينا
ما أغدر الدهرَ نهواه على عللفيه حجابٌ عن الإسعاد يعمينا
إن كان قلبكِ بالنيران يدفئنــــاتَلقين ثلج بني الحساد يُطْفينا
لا يكمُلُ الأمن في الدنيا على أحدنراه يحفظنـــــا آناً ويُفنينا
إنَّ الجبال كما نهدَيْكِ تَحْفزناعلى التمرغ وقتا ليس يكفينا
من وحيك الثرِّ قد صوّرتُ ملحمةمن المشاعر ترويها قوافينا
لولا أعبّر عمّا في سرائرناشعراً لكان شعورالصخر ثانينا
يُشيّع الحب منا اليوم جثتهكما نشيّعُ يوميَاً غوالينا
من عادة الحب دوما أن يكون لهأعْداءُ تطعمه فوراً سكاكينا
نعود للأرض من بعد العلاء فمايرضى الفضاء بأن نُعلي مبانينا
مهما الحوافز للعَلْياء تَحْفزنافورا نعود إلى المهوى مساكينا
إعجابنا ليس يبقَى غير آونةويُكْثِر الوردُ من أشواكه فينا
لو كان في يدكِ استبقاءُ فرحتنالكنتِ أكملَ خلقِ الله تكوينا
عن القصيدة
«عيونٌ تدري مقاصدنا » من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.