أحتاج للحب العميق منَ أمرأة

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرجز

«أحتاج للحب العميق منَ أمرأة» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحتاج للحب العميق من أمرأةْ — تدعى ليالي اللؤلؤةْ

وجهٌ لديها ساحـــــــرٌ — وحنانُها كالمِدفأةْ

أرجوك رِقّي دائما — لا تمكثي متوضِّئــةْ

عيشي لديَّ معيشةً — لا تنتهي بالتجزئةْ

أرجوك زيديني هوى — لا تعمدي للتهدئــةْ

أرجوك غضي واغفري — إنْ أمنياتـــي سيِّئــةْ

حِنّي عَليَّ بنظرة — ليستْ عيونك مُطفـأةْ

واشفي فتىً متشردا — وجَدَ انعطافَك ملجأهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العميق: العَمِيقُ : البعيد الغَوْر يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ/ الطريق العميق، أي الطويل/ حزن عميق ج عُمُقٌ.
  • انعطافك: [ع ط ف]. (مصدر اِنْعَطَفَ). "وَقَفَ عِنْدَ انْعِطافِ الطَّريقِ" : النُّقْطَةُ الَّتي يَنْعَرِجُ فيها الطَّريقُ، يَنْحَرِفُ فيها. "مِنَ الخُطورَةِ أَنْ تَسْبَحَ عِنْدَ انْعِطافِ النَّهْرِ".
  • تعمدي: تَعَمَّدَ يَتَعَمَّدُ تَعَمُّداً :- الأَمر: قصده في إصرارٍ وتعمد وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ.- الولدُ: عند المسيحيين، غُسل بماء المعمودية؛ تعمَّد الطفلُ وهو ا …
  • تمكثي: تَمَكَّثَ يَتَمَكَّثُ تَمَكُّثاً : انتظر أمراً وأقام عليه، تَمَكَّث ساعتين مترقَِّباً قدومَ الطائرة.- في المكان: تلبَّثَ فيه؛ تمكَّثَ في خلوته حتى انكشف أَمره.- في الأَمرِ: لم يعجل فيه؛ يَتَمَكَّث في عمله ليتقنه.
  • حني: حَنَى يَحْنِي اِحْنِ حَنْياً وحِنَايَةً [حني]:- العُودَ: عوَّجَهُ؛ حَنى ظهرَه.- العودَ وما شابهه: قشره ولحَاه.- يدَ الرَّجلِ: لواها؛ من حَنَى يدَ غيره فقد أذلَّه.- القوسَ: صنعها.- القوسَ: شدّ وتَرها وثناها/ حنى البناءَ أ …
  • غضي: الغَضى: شجر. ومنه قولهم: ذئبُ غضًى. وأرضٌ غَضْياءُ: كثيرة الغَضى. وبعير غاض، إذا كان يأكل الغضى. وإبل غاضِيَةٌ وغَواضٍ. وإذا اشتكت بطونها من أكل الغَضى قلت: بعيرٌ غَضٍ. وإبلٌ غضية وغضايا، مثل رمثة ورماثى. وإذا نسبته إلى …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي