ربّاه هذا التلُّ

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«ربّاه هذا التلُّ» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ربّاه هذا التلُّ مجتمِعٌ به — ‏ ‏ خيرُ البرية بالملاكِ (سِهام)

‏قد رحبتْ به باحترامٍ غامرٍ — ‏ ‏ وتربعتْ في قلبه الصّوَّام

‏تركتْ بمهجته انطباعاً خالداً — ‏ ‏ كرسولنا في الصحب والأقوامِ

‏مَخرَ الجواهرَ في روائع كهفها — ‏ ‏ ما لم يُجزه الله في الإسلام

‏منها اغتنى بطيوف عِشْقٍ كاملٍ — ‏ ‏ مفعولُهُ مفعولُ أيِّ سَنامِ

‏يغذو بها أعضاءَهُ وقتَ الطّوَى — ‏ ‏ بقوافل الإسقاء والإطعامِ

‏كتب الإلهُ له الهيامَ بقطة — ‏ ‏ عَصِيتْ أنوثتها على الأفهام

‏هو شاكرٌ لله مُكرِمِـهِ بها — ‏ ‏ أنهـــت جنونَـــه بارتـــــواءٍ تامِ‎

لولا ارتوى من حبها انحرفَ الفتى‎ — لكنْ حماه الله من إعدام

الله غافر ذنبه لمكوثه‎ — متصبراً عاماً وراء العام..‏‎

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصوام: الصَّوَامُ :- من الأرض: اليابسة لا ماءَ فيها؛ لا تصلح هذه الأرض الصَّوَامُ للزراعة.
  • الهيام: الهَيَامُ:- من الرمل: ما كان تُراباً دقاقا يابساً لا تستطيع أنْ تمسكَ به لدقة ذراته ج هيم.
  • باحترام: ح: ـات. [ح ر م]. (مصدر اِحْتَرَمَ). 1."وَلَدٌ جَدِير بِالاِحْتِرَامِ لِنَبَاهَتِهِ وَسُلُوكِهِ الحَسَنِ" : جَدِير بالتَّقْدِيرِ وَالاعْتِبَارِ. 2."يَتَمَتَّعُ بِالاِحْتِرَامِ والتَّقْدِير" : بِالْمَهَابَةِ وَالإجْلاَلِ. …
  • بارتواء: [ر و ي]. (مصدر اِرْتَوَى). 1."اِرْتِوَاءُ الأَرْضِ": سَقْيُهَا بِمَا فِيهِ الكِفَايَةُ. 2. "يَبْحَثُ عَنْ مَاءٍ لارْتِواءِ عَطَشِهِ": لإِزَالَةِ عَطَشِهِ.
  • بالملاك: المَلاَكُ : المَلَكُ وهو جسم لَطيف نُورَانِيٌ يتشكّل بِأشكالٍ مختلفة / مَلاَكُ الأمْرِ هو قِوَامُهُ وخلاصَتُهُ أو عنصُرُه الجوهريّ؛ القلبُ مَلاَكُ الجِسْم.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي