سرُ ليلي وإعراضي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُلِحُّ عليّ أشواق ثِقالُلغانيتي ويدعوني الوصال
فأمضي في اللّيالي مثل طيرضرير لا أراها، أو أنالُ
أحب لقاءها صبحاً لأنِّيكعصفور تنوّمهُ (اللَيالُ)
هلِ العصفور يشدو في اللياليأما كلّا ؟ أيقنعها السؤال؟
تلحّ عليّ أشواقي وأبكيلأن الليل ما فيهِ مجالُ
ومنتقص أنا نفسي لأنّيمن السَّهرات أوّل مَن أُقالُ..
كأنّي لست إنساناً هُماماًيسارع لي النّعاسُ والانخذالُ
نعَيْتُ على فؤادي سوءَ طبعيلأني لا يسهّرُني الوصالُ
ولكنّ المبرّرَ أن ليلىتغيب عن الحضور وما تزالُ
لذلك أكره السّهرات لماتكون سدى، ويسحقني المِطالُ
أحاول أن أحيل الطبع أرقىأجاهدُهُ ولكن لا يُحالُ..
أنا العصفور أشدو في نهارولكن في الدجى ما لي ارتحالُ
سأذرف كل دمعي يا ملاكيلأنّ الليلَ عندي الإنعزالُ
أجل، إنّ انعزالكِ سرُّ ليليوإعراضي ولست له أُذالُ
عن القصيدة
«سرُ ليلي وإعراضي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.