سرُ ليلي وإعراضي

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق

«سرُ ليلي وإعراضي» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تُلِحُّ علـيّ أشـواق ثِـقـالُ — لـغانيتـي ويـدعـونـي الـوصـال

فـأمـضـي فـي الـلّـيـالـي مـثـل طـيـر — ضـريـر لا أراها، أو أنـالُ

أحـب لـقـاءها صـبـحـاً لأنِّـي — كـعـصـفـور تـنـوّمـهُ (اللَـيـالُ)

هلِ العصفور يشدو في الليالي — أما كلّا ؟ أيـقـنـعـها السـؤال؟

تلحّ عليّ أشواقي وأبكي — لأن الليل ما فيهِ مجالُ

ومـنـتـقـص أنـا نـفـسـي لأنّـي — مـن السَّهـرات أوّل مَـن أُقالُ..

كـأنّـي لـسـت إنـسـانـاً هـُمـامـاً — يـسارع لـي النّعاسُ والانـخـذالُ

نـعَيْـتُ على فـؤادي سـوءَ طـبـعـي — لأنـي لا يـسـهّـرُنـي الـوصـالُ

ولـكـنّ الـمـبـرّرَ أن ليلى — تـغـيـب عن الـحـضـور ومـا تـزالُ

لذلك أكره السّهرات لما — تكون سدى، ويسحقـنـي الـمـِطـالُ

أحـاول أن أحـيـل الـطـبـع أرقـى — أجـاهـدُهُ ولـكـن لا يـُحـالُ..

أنـا الـعـصـفـور أشـدو فـي نـهـار — ولـكـن فـي الـدجى ما لي ارتـحـالُ

سـأذرف كـل دمـعـي يا ملاكـي — لأنّ الـلـيـلَ عـنـدي الإنـعـزالُ

أجـل، إنّ انـعـزالـكِ سـرُّ لـيـلـي — وإعـراضـي ولـسـت لـه أُذالُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العصفور: (الْعُصْفُورُ) : طَائِرٌ ذَكَرٌ، الْعَيْنُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا [هُوَ] مِنَ الصَّفِيرِ الَّذِي يَصْفِرُهُ فِي صَوْتِهِ. وَمَا كَانَ بَعْدَ هَذَا فَكُلُّهُ اسْتِعَارَةٌ وَتَشْبِيهٌ. فَالْعُصْفُورُ: الشِّمْرَاخُ الس …
  • النعاس: النُّعَاسُ : مصـ. -: فُتور في الحواسّ. -: الوسَنُ من غير نوم؛ استولَى عليه النُّعاس وهو على رأس عمله. -: أوَّلُ النّوم.
  • تنومه: تَنَوَّمَ يَتَنَوَّمُ تَنَوُّمًا : حاول النَّوم، أي الرُّقاد وطلبه؛ تنوَّمَ ليهرب من همومه.-: احتلم.
  • ثقال: الثَّقَالُ : الثَقيل الوازن حَتَّى إِذَا أقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيَت فأنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ ج ثِقالٌ وثُقُلٌ.
  • ضرير: الضَّرِيرُ : المضرور. -: الأعمى؛ كان الشاعر أبو العلاء المعريُّ ضريراً. -: الغَيْرة؛ اشتدّ ضريرُه على زوجته ج أضِرَّاءُ.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي