لِمَ تقطعين الغاب؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَ تقطعين الغاب ساعةَ أطلبوأرى جبينكِ من جديدٍ يخلبُ؟
قممُ الأمومة والأنوثة والهوىونموُّ مالم يدْرِهِ المتحبِّبُ
هذا التحمْحُمُ من فؤادك هادلٌبجوارحي ومسامعي متغلبُ
هو سيمفونياتٌ وبحرٌ هائجوزنابقُ الآذان منها تطربُ
كالغيم كالأشجار كالبحر الذيمن فضة، إستبرقٍ.. بل أغربُ
تمشين مثل زُرافة ونَعامةأو ناقة وبها فؤادي مُعْجبُ
سيري أيا جبلي أيا جمَلِي فمافي الناس من صدق كصدقك يُطلبُ
من دون روتوشٍ وأية صبغةتحيين لي وكأنَّ وجهك كوكبُ
إني أحب بداوة في زوجتيبل حُسْنها فوق البداوةِ مُعْجِبُ
لا حُلْيةٌ في صدرها منعتْ يديمن أن تسوح كما الإرادة تطلب
لا تبر يغريها ويأخذ عقلهاما من أساورَ عندها تتذبذبُ
إنَّ الطبيعة كلها في طبعناونرى الجمال الحقَّ فيها يَخْصُبُ
جَمَلٌ مسيرُ قرينتي لي، إننيأهوى الجَمال من الجِمال وأشرَبُ
يا ناقةً حملتْ جواهر أرضهاوسمائها، قل كيف لا أتشبَّبُ؟
أهوى الجَمال مع الجبال مع النَّعام، مع النسور، بكل لحْنٍ أُطْرَبُ
جَمَلٌ جَمالُ قريتني، طينٌ، سَنىًإبريقُ فخَّارٍ، وعطرٌ يُسْكَبُ
عن القصيدة
«لِمَ تقطعين الغاب؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.