لِمَ تقطعين الغاب؟
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل
«لِمَ تقطعين الغاب؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لِمَ تقطعين الغاب ساعةَ أطلب — وأرى جبينكِ من جديدٍ يخلبُ؟
قممُ الأمومة والأنوثة والهوى — ونموُّ مالم يدْرِهِ المتحبِّبُ
هذا التحمْحُمُ من فؤادك هادلٌ — بجوارحي ومسامعي متغلبُ
هو سيمفونياتٌ وبحرٌ هائج — وزنابقُ الآذان منها تطربُ
كالغيم كالأشجار كالبحر الذي — من فضة، إستبرقٍ.. بل أغربُ
تمشين مثل زُرافة ونَعامة — أو ناقة وبها فؤادي مُعْجبُ
سيري أيا جبلي أيا جمَلِي فما — في الناس من صدق كصدقك يُطلبُ
من دون روتوشٍ وأية صبغة — تحيين لي وكأنَّ وجهك كوكبُ
إني أحب بداوة في زوجتي — بل حُسْنها فوق البداوةِ مُعْجِبُ
لا حُلْيةٌ في صدرها منعتْ يدي — من أن تسوح كما الإرادة تطلب
لا تبر يغريها ويأخذ عقلها — ما من أساورَ عندها تتذبذبُ
إنَّ الطبيعة كلها في طبعنا — ونرى الجمال الحقَّ فيها يَخْصُبُ
جَمَلٌ مسيرُ قرينتي لي، إنني — أهوى الجَمال من الجِمال وأشرَبُ
يا ناقةً حملتْ جواهر أرضها — وسمائها، قل كيف لا أتشبَّبُ؟
أهوى الجَمال مع الجبال مع النَّعا — م، مع النسور، بكل لحْنٍ أُطْرَبُ
جَمَلٌ جَمالُ قريتني، طينٌ، سَنىً — إبريقُ فخَّارٍ، وعطرٌ يُسْكَبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التحمحم: تَحَمْحَمَ يَتَحَمْحَمُ تَحَمْحُماً :- الفرسُ: صات صوتاً دون العالي؛ فازوَرَّ من وَقْعِ القنا بلَبانِهِ ** وشكا إليَّ بعَبْرةٍ وَتَحَمْحُمِ
- بجوارحي: الجَوَارِحُ : [بصيغة الجمع]، الكواسر من الطّير، وهي رتبة من الطير جميعها من اللّواحم، وهي فئتان، جوارح الليل، ومنها فصيلة البوم، وجوارح النهار وتشمل الصّقور والنسور قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِن …
- تطرب: تَطرَّبَ يَتَطَرَّبُ تَطَرُّباً : اهتزَّ طرباً. - ـه: حمله على الطّرب؛ تطربَتْه الأغنيةُ الجد يدة.
- جبلي: جبل: الجَبَل: اسْمٌ لِكُلِّ وَتِدٍ مِنْ أَوتاد الأَرض إِذا عَظُم وَطَالَ مِنَ الأَعلام والأَطواد والشَّناخِيب، وأَما مَا صغُر وَانْفَرَدَ فَهُوَ مِنَ القِنان والقُور والأَكَم، وَالْجَمْعُ أَجْبُل وأَجْبَال وجِبَال. وأَجْ …