فـَتَـحَ الـمُـنـَجِّمْ ‏

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: المجتث

«فـَتَـحَ الـمُـنـَجِّمْ ‏» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عــزيــزتــي رفــاه — قـد فـتـح الـمُـنـجِّمْ

بـأنـنـي سـأعـيـشْ — لِعُمْرِ الـثـمـانـيـنْ

وأنـت لـلـسـبـعـيـنْ — وإنــنــي بــكــيــت

لأنـــنـــي أريـــد — لـشـخـصـك الـخـلـود

وإنــنــي حــزيــن — لا أبـتـغـي الـمـمـات

مــن بــعــد زوجــتــي — ولـكـن قـبـلـهـا

لا أقـــــــدر أن أراك — مــن دونــمــا حــراك

أخــشــى مــن الــهــلاك — وشــبــح الــظــلام

والـمـوقـف الـغـريـب — جنازة الـحـبـيـب

وفـتَـحَ الـمُـنـَجِّـم — بـأنـنـي مـنـصـور

مـهـمـا طـغـى الـديـجـور — وبــعــد طــول عـِـراك

ســأهــزم الــعــدى — وأقـــهـــر الــهـــلاك

وداعــاً يــا حــبــيــب — وإلـى الـلـقـا الـقـريـب

وكذب المُنجّمْ — مهما لنا يترجمْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المنجم: المُنَجِّمُ : فا.-: مَنْ ينظر في النُّجوم يحسُب مَواقِيتهَا ويستطلع مِن ذلك أحوال الكون؛ كَأنَّ مُنَجِّم الأقْوَام أَعْمى ** لَدَيِه الصُّحْفُ يَقْرأُهَا بِلَمْسِ
  • الهلاك: الهُلاّك:[ بصيغة الجمع] مفـ الهَالِك.-: الصعاليك الذين ينتابون الناسَ ابتغاء معروفهم من سوءِ حالهم؛ أَبِيت مع الهُلّاك ضَيْفاً لأهلِها ** وأهلي قريبٌ مُوسعون ذوو فَضلِ. المُنتجعون الذين قد ضلّوا الطريق.
  • حراك: الحَرَاكُ : مصـ. -: الحَركة؛ وجده لا حَرَاكَ به.
  • رفاه: رفا: رَفَوْتُه: سَكَّنْته مِنَ الرُّعْب؛ قَالَ أَبو خِراشٍ الْهُذْلِيُّ: رَفَوْني وَقَالُوا: يَا خُوَيْلِدُ لَا تُرَعْ، ... فقلتُ، وأَنْكَرْت الوُجوهَ: هُمُ هُمُ يَقُولُ: سَكَّنُوني، اعتَبرَ بِمُشَاهَدَةِ الْوُجُوهِ، وَج …
  • لشخصك: شخص: الشَّخْصُ: جماعةُ شَخْصِ الإِنسان وَغَيْرِهِ، مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ أَشْخاصٌ وشُخُوصٌ وشِخاص؛ وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبي رَبِيعَةَ: فكانَ مِجَنِّي، دُونَ مَنْ كنتُ أَتّقي، ... ثَلاثَ شُخُوصٍ: كاعِبانِ ومُعْصِرُ فإِن …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي