شوق زوجين

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرجز

«شوق زوجين» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مثلُ ابتهاجِ الطفل في ألعابِهِ — مثلُ ارتياحِ المرء من أوصابِهِ

وكعائلٍ دفعَ الديونَ جميعَها — فَرَحي بلقيا حُبِّها وشبابِهِ

هيّا تعاليْ ولْيَكُنْ مالم يَكُنْ — لو (بعبعٌ) نأوي إلى أنيابِهِ

متأقلمَيْنَ معَ السعادةِ والشَّقا — مستمتعَيْنِ ببدرنا وغيابِهِ

ماذا تَبَقَّى يا رفاهُ من الأسى — ومن الهنا من دون خوضِ عُبابِهِ؟

هيا تَعَالَيْ إنْ وَجَدْنا...نرتوي — وإذَا طُرِدْنا ننتشي بسرابِهِ

سِيّانَ ليلٌ أو نهارٌ عندنا — ما دامَ فينا مَنْ نلوذُ ببابِهِ

هيا تعالَي واْبسِمي لي واعْبسي — كالغاب أنتِ جميلةٌ بِضَبَابِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتهاج: [ب هـ ج]. (مصدر اِبْتَهَجَ). "عَمَّ الابْتِهَاجُ الحَفْلَ" : الفَرَحُ، السُّرُورُ.
  • ارتياح: [ر و ح]. (مصدر اِرْتَاحَ). "شَعَرَ بِارْتِيَاحِ النَّفْسِ": بِسُرُورٍ وَنَشَاطٍ. "تَنَهَّدْتُ مِنَ الأعْمَاقِ ارْتِيَاحاً". (نجيب محفوظ).
  • ببابه: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • بسرابه: السَّرَابُ : ظاهرة طبيعيَّة تُرى كمسطّحات الماء تلصق بالأرضِ عن بُعد، تنشأ عن انكسار الضوء في طبقات الجوّ عند اشتداد الحرّ، وتكثر بخاصّة في الصحراء وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يحْسَبُهُ الظَّمْ …
  • بضبابه: الضَّبَابُ : بُخَارُ ماءٍ يشبه النَّدى سريعُ الانتشار يتكاثفُ قربَ سطح الأرض كالدُّخان فيحجبُ الرؤية، القطعة منه ضبابَةٌ؛ قد يتسببُ الضّبابُ الكثيف في تعطيل حركةِ الطيران.
  • بعبع: البَعْبَعُ : صوت الماء المنصب من إِنائه بتتابع.
  • بلقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي