هل نحن موتى

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«هل نحن موتى» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هل نحن موتى؟ — كنتُ في قلقٍ

فمَنْ ينهر خُطاي ينوبُ عني في الطريق إلى جحيمي — تاج كأسي ليس من ذهبٍ

ولم أنهبْ لأشرب — خمرتي حريتي في الليل

أحلامي مطهمةٌ وحربي تسعفُ القتلى — وضوءُ النجمة القصوى نديمي

كنت في قلقٍ — وأهلي أسلموني للسديم

وأشعلوا نارَ الخيام وأطفأوني — حكمتي في العدل أن أنسى وأسكرَ ملءَ رأسي

كلما احتدمتْ ضغائنهم — غفرتُ لهم

وأرخيتُ الحماقة في الحليمِ — منْ يردُّ الموتَ عني وهو يسألني

فهل أنتم غريمي .

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحليم: الحَلِيمُ : من تأنى وضبط نفْسه؛ إنه حليم لا يسرع إلى الغضب.- في صفة الله: الصفوح الذي لا يعاجل العقوبة إنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا.-: ذو العقل المتروي؛ إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ / لا يُنْتَصفُ حَليم من جَه …
  • تسعف: تَسَعَّفَ يَتَسَعَّفُ تَسَعُّفاً : - ت يدُه: تشقّق ما حول أَظفارها؛ تَسَعَّفت يداه من العمل في الحقول.
  • جحيمي: الجَحِيمُ : اسم من أسماء جهنّم وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ.-: النّار المتأجَّجة بشدَّة؛ هذا الحَرُّ أصبحَ جحيماً لا يطاق.
  • خطاي: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة