الآيِبـــــــاد حبيبُهــــــــا بدَلـي أنا
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
«الآيِبـــــــاد حبيبُهــــــــا بدَلـي أنا» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبكي على زندي الكسير وحلوتي — لم تتصل حتى لتعرف قصتي
الآيِباد حبيبُهــا بدَلـي أنا — هذا الذي نادى العدى: فلْتشمتي
محبوبتي أعجوبة في وُدّهـــا — وبصدّها وبعقلها المتزمّــتِ
تعطيه وعيا كاملا متماسكا — أمّـا إليّ بوعيها المتفتـتِ
هذا اختراعٌ زاد فصلا بيننا — والفصل بادرة الغرام الميـِّــتِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختراع: [خ ر ع]. (مصدر اِخْتَرَعَ). "الحَاسُوبُ اِخْتِرَاعٌ جَدِيدٌ" : اِبْتِدَاعٌ، اِبْتِكَارٌ، خَلْقُ الشَّيْءِ. "الحَاجَةُ أُمُّ الاخْتِرَاعِ".
- الكسير: الكَسِيرُ : المكسُورُ، المحَطَّم؛ عَظْمٌ كسيرٌ / قلبٌ كسيرٌ، أي متألم / كسيرُ الخاطِر، أي خائب / كسير الطَّرفِ، أي غضيضُه.
- بدلي: بدل: الْفَرَّاءُ: بَدَلٌ وبِدْلٌ لُغَتَانِ، ومَثَل ومِثْل، وشَبَه وشِبْه، ونَكَل ونِكْل. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَمْ يُسْمَع فِي فَعَل وفِعْل غَيْرَ هَذِهِ الأَربعة الأَحرف. والبَدِيل: البَدَل. وبَدَلُ الشَّيْءِ: غَيْرُه …
- بوعيها: بوع: الباعُ والبَوْعُ والبُوع: مَسافةُ مَا بَيْنَ الكفَّيْن إِذا بسَطْتهما؛ الأَخيرة هُذَلية؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: فَلَوْ كَانَ حَبْلًا مِنْ ثَمانِين قَامَةً ... وَخَمْسِينَ بُوعاً، نالَها بالأَنامِل وَالْجَمْعُ أَبْواعٌ …
- تعطيه: تَعَطَّى يَتَعَطَّى تَعَطَّ تَعَطِّياً [عطو]: - ـه: تَعَجَّله؛ تَعَطَّى سائقَ السيارة. - الشيءَ: تعاطاه، أي تناوله مرّة بعد مرّة؛ تعطّى التدخين.-: سأل العطاءَ.