تأخُّر الحبيب
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل
«تأخُّر الحبيب» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا ما ذرفتُ الدمع حين تأخّرا — لكنْ وقد ألغى اللقاء وأدبرا
كانت طيوفُ لقائِهِ قد وشّحتْ — كلّ المقاعد فتنةً وتنضّرا
وتنضّد التفّاح بين غصونه — والبرتقالُ زها يروم تَقَشُّرا
واللحمُ فوق الرزّ بحرٌ مائجٌ — وثغورنا سفُنٌ تهمُّ لتبحرا
قد كان.. لكن صار أسوأ حفلة — للنفس إذ أنّ الحبيبَ تعذّرا
إذ أنّ من نبغي ثوى مع غيرنا — في البيت لا يأتي لنا لِيُنَوِّرا
رُحْماك يا حبي، ملأت سواءنا — بسعادة ليست تباع وتُشْترى
قد كان أجدرَ أن تجيء لمن وعدْ — تَ مُقَدَّماً، فالغيرُ جاء مؤخَّرا
فعساك أسعدتَ الضيوفَ كمثلنا — يا مَن تهنّيء، عادلاً كلّ الورى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
- تباع: [ت ب ع]. (مصدر تَابَعَ). "جَاءَ الأَوْلاَدُ تِبَاعاً" : بِالتَّتَالِي، وَاحِداً وَرَاءَ الآخَرِ، مُتَتَابِعِينَ. "الأَيَّامُ تِبَاعٌ".
- تهم: تهم: تَهِمَ الدُّهْنُ واللحمُ تَهَماً، فَهُوَ تَهِمٌ: تَغَيَّرَ. وَفِيهِ تَهَمةٌ أَي خُبْث رِيح نَحْوُ الزُّهومة. والتَّهَمُ: شدَّة الحرِّ وسكونُ الرِّيحِ. وتِهامةُ: اسْمُ مَكَّةَ وَالنَّازِلُ فِيهَا مُتْهِمٌ، يَجُوزُ أَ …