قبلتي الأولى

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: المديد

«قبلتي الأولى» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دوّت الــعــاشــرةْ — إلا الرُّبُـــعـــا

عندمـا الـسـاحـرة — قلبهـا خـضعـا

بـعـد أن ظـلـت بـصَدٍّ — سـنــواتٍ أربـعـا

وفـــؤادي قــُطِّـِّعـا — ورجائـي ضُيِّـعـا

هبطـتْ من بـيـتهـا كالطائـرةْ — في مطاري سـائـرةْ

ثم كـادت تـنـثـنـي للقاهـرة — خَـشيةً من ألف عـيـن جـائـرة

أهِ لـولا رَمَقاتـي الـسـاحرةْ — أجـبـَرَتْـهـا أن تـظـلّ السـَّائـرةْ

نـزلـتْ لـمّـا دعـوتُ — لـتـلـبّـي مـا طـلـبْـتُ

‏ ****‏ — ودنـتْ مـنـي قـَطُـوفـا

فـي اضـطـراب حـائـرةْ — سمعتْ مـنّـي رفـيفـا

فـالتـمـسـنا السـاتـرةْ — فـي الـظـلال الـشـاعـرةْ

حاورتـنـي حـائـرهّ — هــل تـُخـَـلّــي

أم تــُـولّـــي... — وبــعــيــنٍ آمــرةْ

وبــروح طــاهــرةْ — طاوعتني

فـاقتـربـتُ وجـنـيـتُ.. — قـبـلـة كـالـورد حـمـرا عـاطـرةْ

مـن شـفـاهٍ نـاضـرةْ — وطَـفَـا الـصـدرُ لـَجُـوجـاً

فـوق صـدر السـاحـرةْ — مـثـلـمـا في الـبـحـر تـطـفـو الـبـاخـرةْ

إنـنـي أطـرب فـخـرا — عــنــدمــا أوَّلَ مــرةْ

أنـا عـانـقـتُ أقَـَبِّـِلْ — كـانـت الـبـنـتُ عـفـيـفـةْ

ذات أخـلاق شريفـةْ — وبـغـيـري لـيـس تَـقْـبَـلْ

إنَّ هـذا مـا جـنـَيْـنـا — بعد مـرِّ الـسـنـواتْ

قـبـلـة قـد قـدّسـتـْنـا — لـيـس فـيـهـا شـهـواتْ

نـحـن أبـنـاء الشـبـيـبـةْ — نـنـتـشـي بـالـذكـريـاتْ

نـحـن إن نـُرزقْ حـبـيـبـةْ — نـعتـصـمْ طـول الـحـيـاةْ

والـخـدود الـنـاضـرةْ — ذكـريـاتـي الـمُـزْهِراتْ

ودَّعـتـنـي السـاحـرة — بعيون شـاكـرةْ

واصـطـحبـتُ الـلـيـلَ أُحـْيِـي — فـيـه ذكـرى سـاهـرةْ

مـعَ أنثى طـاهـرةْ — فـقـدحـتُ الـذاكـرةْ

وأعــدتُ الــدائــرةْ — مــن نــزول الـــســاحــرةْ

وإلـى جنْيِ الزهور الـعـاطـرةْ — إذْ لأوَّلْ ....................................

مـرةٍ فـيـهـا أقـَبِّـلْ — كـانـت الـبـنـتُ عـفـيـفـةْ

ذات أخـلاق لـطـيـفـةْ — ولحبي لـيـس تُـبْـدِلْ

إنــنــي أفــخــر جــدا — أنـنـي قـبـّلـتُ مـثـلـَـَـــــــــكْ‎

يا ملاكاً من أزاهيرَ وليلَكْ‎

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بيتها: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي