موت التخوت

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الطويل

«موت التخوت» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لـسـتُ شـيـئـاً، لـسـت إلا هـمـسـةً تـُسْـكِـرُ أنـثـى — هـمـسـةً تُـسـعِـدُ أنـثـى

أنا أحيا كلَّ عمري قصد أن أسعد أنثى — إن أنـثـــى غــيــر زوجــي

جـاءت الـيـوم لـبـيـتـي — فــيَّ ذابــت بــعــض وقــتِ

وتــولّــت فــوق يــخــتِ — آه مــا أروع ثــغــري

لـيـت لا ثـغـراً بـهـذا الـكـون يـُفـتـحْ‎ — دون أن يلثمَ ثغري

أو شـفـاهـاً لـم تـُغَـمّـسْ بـشـفـاهـي — لـيـت لا يـُخْـلـق خَـدٌّ دون أن مـِنِّـي تُـوشِّـيـه الـقـبـلْ

لـيـت لا يـُخـلَـق نجمٌ ليس مـنـي يـشـتـعـلْ — إن إحـسـاسـكِ نـحـوي قد توشاه الخجلْ

هي: يـا خـالـدُ لـو تـصـبـح زوجـي — كـنـتُ أعـطـيـكَ كنوزي والبيوتْ

ليتني تحتك أغفو — ســاعــة ثــم أمــوتْ

هـكـذا مـوت الـتـخـوتْ — فـهـو خـيـرٌ مـن مـمـات فـي الـقـبـورْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخجل: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ …
  • القبل: قبل: الْجَوْهَرِيُّ: قَبْلُ نَقِيضُ بَعْد. ابْنُ سِيدَهْ: قَبْل عَقِيبُ بَعْد، يُقَالُ: افْعَلْهُ قَبْل وبَعْد، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلا أَن يُضاف أَوْ يُنَكَّرَ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ: للَّه الأَمر مِنْ قَب …
  • بشفاهي: الشُّفَاهِيُّ : العظيمُ الشَّفَةِ أو الشّفتيْن.
  • توشيه: [و ش ي]. (مصدر وَشَّى). 1. "تَوِشِيةُ الثَّوْبِ": تَحْسِينُهُ بِالألْوَانِ، نَمْنَمَتُهُ، نَقْشُهُ. 2. "أرَادَ تَوْشِيَتَهُ بِثَوْبٍ جَمِيلٍ" : إلْبَاسُهُ إيَّاهُ.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي